الفصل 97
Here’s the Arabic translation of the provided English text, aiming for accuracy, formality, and cultural appropriateness:
**قاد هارلان الطريق خارج النزل، بخطوات واثقة وسريعة، تاركًا إياي أتبعه. تحرك الرجل العجوز بطاقة مدهشة، بالنظر إلى عمره، ووجدت نفسي أسرع وتيرتي لمجاراته.**
**مشينا عبر الشوارع الضيقة لراكينشور، مرورًا بمبانٍ شهدت أيامًا أفضل. تحمل المدينة ندوب الحرب – جدران متصدعة، ونوافذ مكسورة، وجو عام من التعب.**
**ولكن كان هناك أيضًا شعور بالصمود هنا، تصميم على إعادة البناء والاستمرار على الرغم من الصعوبات. كان ذلك مناسبًا؛ ظننت أن حدادًا مثل هارلان سيختار البقاء في مكان كهذا.**
**في النهاية، وصلنا إلى مبنى صغير وغير ملحوظ، يقع في طرف المدينة. كانت اللافتة فوق الباب باهتة وغير قابلة للقراءة تقريبًا، ولكن لم يكن هناك خطأ في صوت المعدن الذي يجري العمل عليه في الداخل. تردد صدى قرع المطرقة على السندان بإيقاع خافت في الهواء، وهو صوت يتحدث عن ساعات لا تحصى من العمل والمهارة.**
**دفع هارلان الباب وفتحه ودخل إلى الداخل، مشيرًا إليّ لأتبعه. كان الجزء الداخلي من الحدادة مضاءً بشكل خافت، والجدران مبطنة بالأدوات ورفوف الأسلحة القديمة، والعديد منها مغطى بطبقة رقيقة من الغبار. تألق الفرن في الجزء الخلفي من الغرفة بخفوت بالجمر، وتشع الحرارة إلى الخارج وتملأ المكان بدفء جاف.**
**كانت الأسلحة المتناثرة على الأرض مزيجًا من السيوف والفؤوس والرماح، وكلها في حالات مختلفة من التدهور. بعضها كان صدئًا، وحوافها باهتة بمرور الوقت، بينما البعض الآخر كان متصدعًا أو مثنيًا، وهي بقايا معارك مضت منذ زمن طويل.**
**سار هارلان إلى إحدى الأكوام والتقط سيفًا، كان نصله متآكلًا وصدئًا. رفعه، وتفحصه للحظة قبل أن يستدير لمواجهتي.**
**لم يكن السيف شيئًا مميزًا – نصل بسيط ذو حد واحد بمقبض مهترئ – ولكن الطريقة التي أمسك بها هارلان أوضحت أنه يعرف بالضبط كيف يستخدمه.**
**دون كلمة، وجه السيف نحوي، وعيناه تضيقان. “هيا هاجمني”، قال بصوته الخشن والآمر.**
**رمشت، مندهشًا من التحدي المفاجئ. “هل أنت جاد؟” سألت، ويدي تتحرك غريزيًا نحو مقبض سيفي.**
**لم يتغير تعبير هارلان. “لا تجعلني أكرر كلامي يا فتى”، زمجر، بنبرة لا تترك مجالًا للجدال.**
**”هل هذا صحيح؟”**
**ظل تحدي هارلان معلقًا في الهواء، والتوتر بيننا كثيف ومشحون. قبضت يدي على مقبض سيفي الطويل وأنا أسحبه بحركة سلسة واحدة، وتألق النصل بخفوت في الضوء الخافت للحدادة.**
**لم تغادر عينا هارلان، الحادتان والحسابيتان، عيني أبدًا وهو يحمل السيف الصدئ بهالة من الألفة تشير إلى سنوات من الخبرة.**
**لم يكن هناك تردد في حركاته، ولا علامة على أن العمر يبطئه. على الرغم من مظهره المتجعد، إلا أن الرجل العجوز أظهر قوة وحضورًا يفوقان سنوات عمره.**
**كان من الواضح أن هارلان ليس شخصًا يجب الاستهانة به.**
**-سوووش!**
**دون سابق إنذار، انقض هارلان إلى الأمام، ونصله الصدئ يشق الهواء بسرعة مدهشة. بالكاد كان لدي الوقت للرد، ورفعت سيفي الطويل لصد الضربة.**
**’بالفعل. ليس ضعيفًا.’**
**ترددت قوة ضربته في ذراعي، وأدركت مدى قوته. لن يكون هذا اختبارًا سهلاً.**
**دفعت نصله للخلف، وخلق مسافة مؤقتة بيننا. لم يمنحني هارلان وقتًا لالتقاط أنفاسي، وتابع بسلسلة من الضربات السريعة التي أجبرتني على الدفاع.**
**كانت حركاته دقيقة، وكل تأرجح لسيفه محسوب لإبقائي في وضع غير متوازن. على الرغم من الحالة المهترئة لسلاحه، إلا أن هارلان استخدمه بكفاءة قاتلة.**
**غيرت وضعي، معتمدًا على سرعتي وخفتي لتفادي هجماته. وجد سيفي الطويل، المصمم للطعنات والضربات السريعة، هدفه وأنا أستهدف الفتحات في دفاعات هارلان.**
**ولكن في كل مرة اعتقدت أنني حصلت على ميزة، كان الرجل العجوز يرد بحركة أجبرتني على إعادة تقييم منهجي.**
**’هذا الرجل العجوز الماكر. إنه يستخدم ميزة قوته.’**
**بينما ربما كنت أحسن نفسي بشكل جيد للغاية، فقط من الاشتباك الأول وحده، استطعت أن أرى أن هارلان كان شخصًا أقوى مني من حيث القوة الخام.**
**أصبح من الواضح أن هارلان كان يختبرني، ويدفعني ليرى كيف سأرد تحت الضغط.**
تم نشر الفصل على موقع riwayat-word.com
**أصبحت ضرباته أثقل، واستطعت أن أشعر بثقل خبرته وراء كل ضربة. ولكن مع استمرار المعركة، حدث شيء ما بداخلي.**
**’أستطيع أن أرى ذلك.’**
**النصل.**
**الأسلوب.**
**في حين أنه قد لا يكون سهلاً بالنسبة لمبارز جيد، بالنسبة لشخص مثل هارلان، الذي كان يستخدم قوته الخام بدلاً من ذلك، لم يكن من الصعب تقييم مهاراته في المبارزة وفك شفرتها.**
**بدأت أرى الأنماط في هجماته، والتحولات الدقيقة في وضعه التي تنبئ بحركته التالية.**
**عدلت حركاتي الخاصة، وأصبحت ضرباتي أكثر تركيزًا وكفاءة.**
**مع كل تبادل، طابقت قوة هارلان بمهارتي، وتردد صدى اصطدام نصالنا في جميع أنحاء الحدادة.**
**طرق!**
**انطلق سيفي الطويل إلى الأمام، مستهدفًا الفجوات في دفاعه، واستطعت أن أشعر بالزخم يتحول لصالحي. ضاقت عينا هارلان عندما أدرك التغيير، لكنه لم يتباطأ. إذا كان هناك أي شيء، فقد أصبح أكثر عدوانية، واختبر حدود قدراتي.**
**طرق! سوووش!**
**ولكن في النهاية، الأمر يتعلق بتأرجح واحد.**
**طرق!**
**تأرجح واحد جعل النصل يطير ويضرب الأرض.**
**”كيف كان؟”**
**سألت، وأنفاسي سريعة قليلاً.**
**قليلاً.**
**تحولت عينا هارلان ببطء إلى الأسفل نحو النصل الذي يرتفع أسفل ذقنه مباشرة. كان طرف السيف الطويل ثابتًا، على بعد بوصات قليلة من بشرته المتجعدة. توقعت أن يعترف بانتصاري، وربما حتى يقدم إيماءة احترام مترددة. ولكن بدلاً من ذلك، تحول وجهه إلى عبوس، وخطوط عميقة من خيبة الأمل محفورة عبر ملامحه.**
**ظل صامتًا للحظة طويلة، وثقل نظرته مثبتًا على النصل. جاءت أنفاسي في دفعات ضحلة، ولا يزال الأدرينالين من اشتباكنا يتدفق في عروقي. ومع ذلك، مع مرور الثواني، بدأ الرضا الذي شعرت به قبل لحظات يتلاشى، واستبد به قلق متزايد.**
**أخيرًا، أطلق هارلان تنهيدة منخفضة ومدوية. تعمق عبوسه وهو يمد يده ببطء، وبحركة ثابتة ولكن متعمدة، دفع طرف سيفي الطويل بعيدًا عن حلقه.**
**خدش النصل بخفة الجلد المتصلب في كفه قبل أن يسقط إلى جانبه.**
**خفضت سلاحي، والارتباك يقضم في داخلي. “ما الخطب؟” سألت.**
**لم يجب هارلان على الفور. بدلاً من ذلك، انحنى، واستعاد السيف الصدئ الذي نزعته منه. قلبه في يديه، وتفحص الحافة بعين ناقدة كما لو كان الخطأ لا يكمن في أدائي ولكن في السلاح نفسه.**
**بعد ما بدا وكأنه الأبدية، نظر أخيرًا إلى الأعلى، وعيناه تلتقيان بعيني بمزيج من الإحباط وشيء آخر – شيء لم أستطع تحديده تمامًا. “لديك مهارة يا فتى”، قال بصوته الخشن والمنخفض، مثل الحصى الذي يتم طحنه تحت حذاء ثقيل. “لكن المهارة وحدها لا تكفي.”**
**رمشت، مندهشًا. “أنا لا أفهم.”**
**ماذا كان من المفترض أن يعني ذلك؟**
**المهارة وحدها لا تكفي؟**
**حدقت عينا هارلان في عيني، وتعمق عبوسه وهو يتابع. “أنت تقاتل جيدًا يا فتى. جيدًا جدًا. مثل شخص رأى الحياة والموت مرات أكثر مما يهتم بتذكره.”**
**شعرت بمزيج غريب من الفخر والارتباك في كلماته. أردت أن أشكره وأعترف بالمجاملة، لكن شيئًا ما في نبرته جعلني أتردد. كان هناك حدة في صوته، تحذير يخترق الثناء.**
**”ولكن هذه هي المشكلة بالضبط”، أضاف هارلان، وأصبح صوته أكثر قسوة، مثل صرير الفولاذ على الحجر. “أنت ماهر، لا شك في ذلك. أنت تستخدم هذا النصل بدقة قاتلة. كل قطع، كل ضربة – أنت تعرف كيف تقتل. يتحرك نصلك بهدف، وقد صقلت هذا الهدف إلى شيء قاتل.”**
**خطا خطوة أقرب، وتضيق نظرته وهو يدرسني، باحثًا عن شيء أعمق. “ولكن هذا ما يجعلك مرعبًا يا فتى. هذا هو سبب خطورتك.”**
**رمشت، فوجئت بالتحول المفاجئ في نبرته. “خطير؟” رددت الكلمة معلقة ثقيلة في الهواء بيننا.**
**أومأ هارلان ببطء، وتعبيره خطير. “أجل، خطير. مثل وحش بري. أنت تقاتل بنية القتل، مع شهوة الدم التي لا تحاول حتى إخفاءها. كان ذلك واضحًا وضوح الشمس عندما نزعت سلاحي. أنت لا تقاتل فقط للفوز – أنت تقاتل لإنهاء خصمك.**
**وهذا ما يجعلك مثل وحش يا فتى.”**
**توقف، وعيناه لا تفارقان عيني أبدًا، وشعرت بثقل كلماته يستقر على كتفي. “سلاحك”، تابع، “سلاح رشيق. السيف الطويل هو نصل دقة، ورشاقة. إنه مخصص للطعن، ولإيجاد الفجوات في الدروع، وللضرب بأناقة. ولكن الطريقة التي تقاتل بها… إنها أي شيء بخلاف الرشاقة. أنت تستخدم هذا النصل مثل وحش، كل القوة الخام وشهوة الدم.**
**لا يوجد توازن، ولا تناغم بينك وبين سلاحك. يبدو الأمر كما لو أن السيف نفسه يصرخ ضد الطريقة التي تستخدمه بها.”**
**بطريقة ما، في حين أن كلماته بدت غريبة، إلا أنها بدت صحيحة.**
**”لهذا السبب، بغض النظر عن مدى جودة سيفك. في يديك، لن يدوم طويلاً. وأنا أرفض إنشاء سلاح مرتبط بمثل هذا المصير.”**
**يبدو أنني ما زلت أفتقر إلى شيء.**
This translation aims to capture the nuances of the original text while using formal and culturally appropriate Arabic. I hope this is helpful!
معلومات عن الموقع
معلومات عن موقعنا
معلومات عن الموقع