الفصل 228
Here’s the Arabic translation of the provided text, aiming for accuracy, formality, and cultural appropriateness:
**في اللحظة التي نطق فيها لوكافيون اسم**
**”الهمس المحجب”**
**، خيّم صمت مريب على النزل بأكمله. توقفت المحادثات، والتفتت كل العيون نحوهما، وتعابير الوجوه تتراوح بين الدهشة والريبة، وحتى لمحة من الخوف. كان التغيير في الجو سريعًا بقدر ما كان مطلقًا، الهمسات الخشنة التي كانت سائدة استبدلت بتوتر ملموس تقريبًا يخيم في الهواء.**
**ألقت فاليريا نظرة حولها، محاولة فهم هذا التحول المفاجئ، لكن الاسم كان غير مألوف بالنسبة لها. “الهمس المحجب” – الكلمات بدت مشؤومة، مغطاة بسرية بدت وكأنها تنتشر في كل زاوية من الغرفة. مهما كان الأمر، لم يكن اسمًا سمعت به من قبل، وشعرت بوخز غير مريح على طول عمودها الفقري. بدا الأمر كما لو أن لوكافيون نطق بشفرة لم تفهمها، دعوة إلى عالم لا تنتمي إليه.**
**”ماذا يعني هذا حتى؟” فكرت، والإحباط يغلي تحت ارتباكها. شعرت بإحساس بالاغتراب هنا، وإدراك متزايد بأن هذا ليس مجرد مكان تجمع عادي. شدّت يدها غريزيًا بالقرب من سيفها، وتسارع نبضها وهي تراقب الوجوه من حولها، كل واحد منهم شاهد صامت على شيء لم تستطع فهمه.**
**تلاشت ابتسامة الرجل ذي الندبة، واستبدلت بعبوس حذر. تردد، ونظره يتنقل بين لوكافيون وبقية النزل كما لو كان يوازن خياراته. فتح فمه، لكنه استغرق لحظة للتحدث، والثقة السابقة استبدلت بمسحة من عدم اليقين.**
**”ماذا تقصد بالهمس المحجب؟”**
**”ماذا أقصد؟”**
**ازدادت حدة حواس فاليريا، والتقطت الهمس الخافت للأصوات، والتحول الطفيف في موقف الحشد. شعرت بالعداء يتصاعد، واستعداد كامن في الهواء أوضح لها: لن يغادروا هذا المكان بسلام.**
**لكن هذا لم يزعجها. على العكس من ذلك، جلب لها التوتر المتزايد هدوءًا غريبًا. مواجهة التهديدات كانت جزءًا من واجبها، ولم تتهرب أبدًا من الصراع عندما كان ضروريًا. اشتد قبضتها على سيفها، ونظرتها تتنقل حولها، وتقيّم كل واحد من الرجال المحيطين بهما.**
**”أعني ما قلته، لكن أشخاصًا مثلك يميلون إلى فهم الأمور بطريقة مختلفة.”**
**– صوووت! اندفاع!**
**ولكن قبل أن تتمكن من الاستعداد أكثر، اندفعت ومضة حركة أمام عينيها. بالكاد سجلت سرعتها عندما ملأ رذاذ أحمر ساخن الهواء. اتسعت عيناها، والتفتت غريزيًا نحو المصدر، ونظرتها تقع على الرجل ذي الندبة وهو ينهار، وثقب واسع ونظيف في عنقه.**
**للحظة، تجمدت الغرفة. ثم، حطم زئير غاضب الصمت. “أنت! أيها الوغد!” صوت رجل آخر اخترق، ممزوجًا بغضب عارم، والحشد المتوتر بالفعل اندفع إلى الأمام، وتعطش للدماء يلمع في عيونهم.**
**لم تتردد فاليريا. سيفها كان بالخارج في لحظة، وموقفها يتحول لتستعد وهي تلقي نظرة سريعة ومذهولة على لوكافيون. كان يقف هناك، هادئًا ومتزنًا، والدم لا يزال يقطر من نصله، وتعبيره غير قابل للقراءة ولكنه ثابت، كما لو أن هذا كله جزء من خطته.**
**”لوكافيون،” همست، لكنه لم ينظر إليها. بدلاً من ذلك، أعطى أمرًا قصيرًا وحادًا.**
**”استعدي يا فاليريا. الأمور على وشك أن تصبح فوضوية.”**
**في اللحظة التي سمعت فيها أمر لوكافيون، سخرت فاليريا، وشعرت باندفاع متردد للطاقة يرتفع بداخلها. لم يكن لديها أي فكرة عما ورطهم فيه، ولكن الآن بعد أن تم سحب نصليهما والحشد يقترب بنية واضحة، لم يكن هناك تراجع.**
**اشتدت قبضتها حول سيفها، وتعبيرها يستقر على تركيز مسيطر عليه. “لا أعرف ما هي اللعبة التي تلعبها هنا، يا لوكافيون،” فكرت بمرارة، “لكني لن أكون مجرد حمقاء يتم جرها.”**
**اندفع البلطجي الأقرب إليها إلى الأمام، ونصله يومض في الضوء الخافت. ببراعة متمرسة، تنحت فاليريا هجومه جانبًا، وأنزلت سيفها في قوس سلس وقوي.**
**تراجع البلطجي إلى الوراء، وهو يمسك بذراعه المصابة، وسمعت فاليريا لوكافيون يضحك بجانبها، غير متأثر وهو يصد هجومًا آخر بدقة رشيقة.**
**”حاولي مواكبة ذلك،” تمتم، وهو يتنحى جانبًا بينما اندفع خصمه، ليواجه ضربة لوكافيون السريعة والمحسوبة.**
**تنهدت فاليريا، وهي تراقب المجموعة الصغيرة من البلطجية وهم يبدأون في الالتفاف حولهما. “تمامًا كما تفعل، تجرني إلى هذه الفوضى دون سابق إنذار،” تمتمت، وصوتها مشوب بالتهيج وهي تصد ضربة أخرى. كان عليها أن تعترف، مع ذلك، أن هؤلاء لم يكونوا خصومًا هائلين تمامًا؛ كانت تحركاتهم خشنة، جامحة، وتفتقر إلى أي استراتيجية حقيقية. بدا الأمر كما لو أن هؤلاء الرجال يعتمدون فقط على القوة الغاشمة بدلاً من المهارة.**
**شعرت فاليريا بنبضها يتسارع، على الرغم من أنها بالكاد سجلت استعداد جسدها. كانت محيطهما يشتعل بالطاقة المظلمة، وينبض بوجود الكثيرين المستعدين للقتال – وعرفت أن هذا لم يكن ميدان تدريب، ولا مناوشة مسيطر عليها. كل شخصية تضغط نحوهما كانت مسلحة ولا هوادة فيها، وكلها بنية خام للقتل.**
**طرق!**
**صدت ضربة الرجل الأول التالي، وسيفها يصد ضربته الثقيلة، لكن ترددًا غير معهود ومض في حركاتها. كان تدريبها كفارسة يركز دائمًا على تعطيل، على إخضاع الأعداء بدلاً من إيذائهم حقًا، والتمييز الآن بدا مزعجًا.**
**كل تأرجح تجنبته، وكل شريحة أعادت توجيهها، ذكرتها بهذه الأرضية غير المألوفة. حتى مع الاستجابة الغريزية التي تولدت فيها من خلال سنوات الفروسية، كان هناك عدم يقين، ونبضة صغيرة من الإحجام في كل مرة رفعت فيها نصلها.**
**تحركت فاليريا بدقة، وتركيزها يضيق وهي تصد كل هجوم قادم. اندفع البلطجي الأول نحوها بتأرجح ثقيل، لكنها تنحت جانبًا، وسيفها ذو اليدين يشق طريقه في الهواء ليقابل كتفه غير المحمي.**
**تراجع إلى الوراء، وهو يمسك بجرحه بينما انتقلت دون نظرة ثانية.**
**اقترب خصم آخر، وسكينه موجه نحو جانبها، لكن تدريب فاليريا تولى المسؤولية. لوت جسدها، وأنزلت سيفها في قوس سريع ونظيف.**
**بالكاد كان لدى البلطجي الوقت للرد حيث لامس نصلها ذراعه، مما أدى إلى تراجعه. دون توقف، صدت ضربة متهورة من بلطجي ثالث، وأعادت توجيهها وشقت ذراعه، مما أجبره على التراجع.**
**ولكن بعد ذلك تقدم الرجل الرابع، وابتسامة ساخرة تلتوي وجهه وهو يمسك بقدح من طاولة قريبة. بلمسة سريعة من معصمه، ألقى الشراب عليها، وتناثر السائل على وجهها. تشوشت رؤية فاليريا لثانية حاسمة، وغريزتها تنطلق بعد فوات الأوان لصد الضربة القادمة.**
**قطع!**
**أطلق الألم في بطنها حيث وجد نصله علامته، وشق طريقه عبر درعها ومانا بما يكفي لترك جرح حاد ولاذع.**
**جزت على أسنانها، والأدرينالين يخفف الألم وهي تمسح وجهها، وتستعيد تركيزها. متجاهلة الانزعاج، تقدمت إلى الأمام، وغرست سيفها في ساق الرجل، ونصلها يشق طريقه عبر العضلات وهو ينهار بعويل.**
**”هسسس-!”**
**أخذت فاليريا نفسًا ثابتًا، ولكن لم يكن هناك وقت للتوقف. اندفع بلطجي آخر نحوها، ووجهه ملتوٍ بالغضب وهو يتأرجح بهراوته في قوس واسع. صدت، وحركاتها سريعة، لكن كل اشتباك أخذ نصيبه. تركتها اللقاءات بجروح وكدمات أعمق – جرح على طول كتفها، وخدش عبر ذراعها، وكدمة مؤلمة على طول أضلاعها. كان جسدها يؤلمها مع كل حركة، وتتنفس بصعوبة أكبر مع استمرار المناوشة.**
**بحلول الوقت الذي تقدم فيه الخصم السادس، شعرت بثقل إصاباتها، وجسدها يحتج مع كل ضربة.**
تم نشر الفصل على موقع riwayat-word.com
**”تشه…”**
**اشتدت قبضة فاليريا على سيفها حيث اشتعل الألم في جسدها، وجروحها السابقة تنبض مع كل نبضة سريعة لقلبها.**
**ولكن لم يكن هناك خيار للاستسلام. عدلت موقفها، واستعدت للموجة التالية.**
**فجأة، شعرت بحركة من يسارها – البلطجي الذي جرحته بالفعل كان يتقدم، وبريق جنوني في عينيه وهو يهاجمها مرة أخرى.**
**تسرب الدم من الجرح الذي تركته عليه، ومع ذلك اندفع بغضب متجدد، ووجهه ملتوٍ بعبوس من الكراهية. صوته رن، خامًا بالغضب. “مت!”**
**ضرب بعنف، ونصله يهدف إلى الأسفل لإخراجها عن توازنها، لكن فاليريا صدت الضربة، ونصلها يغرس في ذراعه مرة أخرى. تراجع إلى الوراء، وسلاحه يسقط من يده وهو يمسك بجرحه النازف. استدارت عائدة نحو لوكافيون، وتتوقع منه التعامل مع المهاجم التالي، لتجده منخرطًا في قتال مع رجلين تمكنا من محاصرته بينهما.**
**”واحد آخر!”**
**تأججت حواسها وهي تشعر بحركة إلى يمينها. استدارت، لكن فات الأوان. ومض نصل في الضوء الخافت، واتسعت عيناها في لحظة إدراك بارد – لن تكون قادرة على الصد في الوقت المناسب.**
**”لا!”**
**ضربة المهاجم نزلت عليها، حادة وغير قابلة للانحناء، وفي جزء من الثانية، استعدت للألم.**
**ولكن قبل أن يلتقي النصل بلحمها مباشرة، اجتاحت ومضة من الفولاذ عبر رؤيتها، معترضة الضربة. رن صليل المعدن حيث أمسك سيف لوكافيون بنصل مهاجمها في منتصف التأرجح، وأوقفه على بعد بوصة من جانبها.**
**ثم دون حتى أن ينظر في طريقها، ضغط بقوة على كاحله وأجبر جسده على الدوران 90 درجة.**
**قطع!**
**بعد ذلك، قام سيفه الرفيع، الذي كان يتوهج باللون الأسود فجأة، بقطع رقبة الرجل.**
**اندفاع!**
**مع اندفاع الدم في كل مكان.**
معلومات عن الموقع
معلومات عن موقعنا
معلومات عن الموقع