الفصل 207
Here’s the Arabic translation of the provided text, aiming for accuracy, formality, and cultural appropriateness:
**تَابعَ تلاميذُ طائفةِ سُحُبِ السَّماءِ قِتالَ لُوكَافِيُون بِتَركيزٍ مُتَّسِعِ الأَعيُن، وَتَعابيرُهُم مَزيجٌ مِن الدَّهشَةِ والفُضُول. تَوَقَّعَ كُلٌّ مِنهُم مَعرَكَةً مُطَوَّلَة، بِالنَّظَرِ إلى أَنَّ هَالَةَ لُوكَافِيُون تُشيرُ إلى أَنَّهُ، في أَحسَنِ الأَحوال، مُستَيقِظٌ مِن فِئَةِ نَجمَتَينِ في ذِروَتِها. وَمَعَ ذَلِك، فَإِنَّ مَا شَاهَدُوهُ قَد تَجَاوَزَ تَوَقُّعاتِهِم.**
**”تِلكَ… التِّقنِيَة،” تَمْتَمَت إِحدَى التِّلْميذات، وَصَوتُها يَكادُ لا يَرتَفِعُ فَوقَ الهَمْس، كَأَنَّ التَّحَدُّثَ بِصَوتٍ مُرتَفِعٍ قَد يُشَوِّشُ ذِكرَى حَرَكاتِه. “لَم يَستَدعِ حَتَّى المَانَا الخاصَّةَ بِهِ بِشَكلٍ كامِل.”**
**أَومَأَ تِلميذٌ آخَر، وَنَظرَاتُهُ مَا زَالَت مُثَبَّتَةً عَلَى لُوكَافِيُون، الَّذي وَقَفَ مُستَرخِيًا، وَسَيفُهُ الرَّفيعُ مُستَقِرًّا بِخِفَّةٍ عِندَ حَنجَرَةِ الرَّجُلِ المَهزُوم. “قَرَأَ كُلَّ حَرَكَةٍ كَأَنَّ القِتالَ مُصَمَّمٌ بِدِقَّة. سِتُّ ثَوَانٍ… هَذا كُلُّ مَا استَغْرَقَهُ الأَمر.”**
**بِالنِّسبَةِ لِلتَّلاميذِ المُدَرَّبينَ عَلَى فُنُونِ المُبَارَزَةِ الصَّارِمَةِ وَفُنُونِ القِتال، كَانَ العَرضُ مُثِيرًا لِلإِعجَابِ بِكُلِّ مَا تَحمِلُ الكَلِمَةُ مِن مَعنَى. كَانُوا جَمِيعًا مُستَيقِظينَ مِن فِئَةِ ثَلاثِ نُجُوم، مُتَمَرِّسينَ في أَساسِيَّاتِ وَدِقَّاتِ لَعِبِ السُّيُوف، وَلَكِن لَم يَستَطِع أَحَدُهُم أَن يَقُولَ بِثِقَةٍ أَنَّهُ كَانَ سَيَتَخَلَّصُ مِن خَصْمٍ بِمِثلِ هَذِهِ السُّهُولَة.**
**”لَيسَت قُوَّتُه،” عَلَّقَت تِلميذَةٌ بِجَانِبِهِم، وَحَاجِبُهَا مُقَطَّبٌ بِتَفَكُّر. “إِنَّهَا هَيئَتُهُ وَدِقَّتُه. فَهْمُهُ لِلنَّصل. عَلَى الرَّغمِ مِن أَنَّهُ مُستَيقِظٌ مِن فِئَةِ نَجمَتَينِ في ذِروَتِها فَقَط، إِلَّا أَنَّهُ اِستَخدَمَ سَيفَهُ الرَّفيعَ كَأَنَّهُ اِمتِدادٌ لِذَاتِه.”**
**تَبَادَلُوا النَّظَرَات، وَتَفَاهُمٌ صَامِتٌ يَمُرُّ بَينَهُم. كَانَ مِن النَّادِرِ أَن يَرَى المَرءُ شَخصًا في مُستَوَاهُ يَتَخَلَّصُ مِن خَصْمٍ بِنَظَافَةٍ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى القُوَّةِ الغَاشِمَةِ أَو المَانَا الطَّاغِيَة.**
**أَخيرًا، تَحَدَّثَت زِيرا، التِّلميذَةُ الأُقدَم، وَعَيْنَاهَا تَضيقَانِ وَهِيَ تُرَاقِبُ هَيئَةَ لُوكَافِيُون. “مَهَارَةٌ كَهَذِه… لا يَنبَغِي تَجَاهُلُهَا. قَد لا يَمتَلِكُ القُوَّةَ الغَاشِمَةَ لِمُستَيقِظٍ مِن فِئَةِ ثَلاثِ نُجُوم، وَلَكِنَّهُ بِوُضُوحٍ شَخصٌ يَنبَغِي أَن نُرَاقِبَه.” نَظَرَت إلى تَلَامِيذِهَا، وَنَبْرَتُهَا سُلْطَوِيَّة.**
**بَعدَ مُوَاجَهَةِ الأَمسِ مَعَ لُوكَافِيُون، لَم تُضَيِّع زِيرا وَالتَّلَامِيذُ الآخَرُونَ أَيَّ وَقت. في اللَّحظَةِ الَّتِي كَانُوا فِيهَا وَحدَهُم، أَمرَت زِيرا بِهُدُوءٍ بِإِجرَاءِ تَحَقُّقٍ مِن خَلفِيَّتِه. تَنتَقِلُ المَعلُومَاتُ دَاخِلَ هَذَا العَالَمِ بِوَتِيرَتِهَا الخَاصَّة، وَعَلِمَت أَنَّهُ مِن المُحتَمَلِ أَن يَمُرَّ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ أَو أَربَعَةٌ قَبلَ أَن تَعودَ أَيَّةُ تَفَاصِيل. وَلَكِن مَعَ اِمتِدَادِ البُطُولَةِ عَلَى مَدَى عِدَّةِ أَيَّام، كَانَ هَذَا الاِنتِظَارُ مَقبُولًا.**
**في غُضُونِ ذَلِك، تَقَرَّبُوا مِن مَسؤُولِ البُطُولَةِ بِذَرِيعَةِ الفُضُولِ البَرِيء. بَعضُ الكَلِمَاتِ المُوَجَّهَةِ بِشَكلٍ جَيِّدٍ حَولَ أَحَدِ تَلَامِيذِهِم “يُعجَبُ” بِالمُبَارِزِ الشَّاب، مَقرُونَةً بِمَبلَغٍ صَغِيرٍ وَلَكِن مُقنِعٍ مِن الذَّهَب، ضَمِنَت أَنَّهُم سَيَحصُلُونَ عَلَى مَا يُرِيدُون. كَانَ المَسؤُول، وَعَيْنَاهُ تَلمَعَانِ بِتَفَهُّم، أَكثَرَ مِن مُستَعِدٍّ لِتَلبِيَةِ الطَّلَب.**
**”مُبَارَاةُ الرَّجُلِ المُسَمَّى لُوكَافِيُون التَّالِيَة؟”**
**قَالَ بِاِبتِسَامَةٍ عَابِرَة، وَهُوَ يُدخِلُ الذَّهَبَ بِتَكتُمٍ في كُمِّه.**
**”سَأُحضِرُ ذَلِكَ لَكُم.”**
**هَذَا بِالضَّبطِ كَيفَ اِنتَهَى بِهِم الأَمرُ هُنَا، حَيثُ أَنَّهُم لَم يَرغَبُوا في النَّظَرِ إلى كُلِّ تِلكَ القَوَائِمِ الَّتِي كَانَت مُثَبَّتَةً عَلَى لَوحَةِ الإِعلَانَاتِ في مَركَزِ البُطُولَة.**
**وَالآن، في هَذِهِ اللَّحظَةِ بِالذَّات، كَانَ لَدَى زِيرا مُخَطَّطٌ لِهَذَا الشَّابِ المُسَمَّى لُوكَافِيُون.**
**”هيه… وَغْدٌ مُتَغَطرِس… حَتَّى لَو كُنتَ مُوهُوبًا بِطَرِيقَةٍ مَا، مَعَ قُوَّتِكَ الضَّئِيلَةِ كَهَذِه، هَل تَظُنُّ أَنَّكَ تَستَطِيعُ التَّصَرُّفَ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ أَمَامَنَا؟”**
**فَكَّرَت، مُتَذَكِّرَةً القِتَال.**
**بِالأَمس، تَدَبَّرَت زِيرا اللِّقَاءَ مَعَ لُوكَافِيُون، وَخَطَرَت بِبَالِهَا فِكرَةٌ مُقلِقَة. أَعَادَت تَشغِيلَ الحَادِثَةَ مِن مَنظُورٍ أَكثَرَ اِنفِصَالًا، مُحَلِّلَةً تَوقِيتَه. اللَّحظَةُ الَّتِي تَدَخَّلَ فِيهَا – تَمَامًا كَمَا بَدَا أَنَّ فَالِيرِيَا قَرِيبَةٌ مِن الاِشتِبَاكِ مَعَهُم – بَدَت دَقِيقَةً جِدًّا، مُتَعَمَّدَةً جِدًّا، كَأَنَّهُ خَطَّطَ لِعَرْقَلَتِهِم مُنذُ البِدَايَة. لَم يُؤَدِّ الإِدرَاكُ إِلَّا إلى تَأجِيجِ اِنزِعَاجِهَا.**
**”وَغْدٌ مُتَغَطرِسٌ بِكُلِّ مَا تَحمِلُ الكَلِمَةُ مِن مَعنَى،”**
**فَكَّرَت، وَعَيْنَاهَا تَضيقَانِ عِندَ تَذَكُّرِ ذَلِك. كَانَ يَتَصَرَّفُ بِتَبَجُّحٍ نَمَطِيٍّ لِـ “عَبقَرِيِّ الطَّائِفَة،” النَّوعُ الَّذي يُرَى عَادَةً في الطَّوَائِفِ ذَاتِ التَّرتِيبِ الأَدْنَى، حَيثُ يَتِمُّ وَضعُ أَيِّ شَخصٍ لَدَيهِ لَمحَةٌ مِن المَهَارَةِ عَلَى قَاعِدَة.**
**دِقَّتُهُ في القِتَال، في حِينِ أَنَّهَا كَانَت جَدِيرَةً بِالإِعجَاب، لَم تُؤَكِّد إِلَّا نَظَرِيَّتَهَا. في طَائِفَةٍ مُنخَفِضَةِ التَّرتِيب، مِن المُؤَكَّدِ أَنَّ مَهَارَاتِ لُوكَافِيُون في السَّيفِ سَتُعتَبَرُ رَائِعَةً بِمَا يَكفِي لِكَسبِهِ إِحسَاسًا مُتَضَخِّمًا بِالتَّفَوُّق.**
**اِشتَدَّت نَظرَةُ زِيرا وَهِيَ تُفَكِّرُ في نَوَايَاه.**
**”بِالطَّبع،”**
**فَكَّرَت، وَقَد وَقَعَت القِطَعُ في مَكَانِهَا،**
**”هَذَا الغُرُورُ الَّذي لا يُطَاقُ كَانَ لِأَنَّهُ مُعتَادٌ عَلَى الإِعجَاب. وَالآنَ مِن المُحتَمَلِ أَنَّهُ وَضَعَ عَينَهُ عَلَى فَالِيرِيَا – نَمَطِيٌّ حَقًّا. الرِّجَالُ مِثلُه، الَّذِينَ أَفسَدَهُم الاِهتِمَام، يَرَونَ دَائِمًا النِّسَاءَ كَجَوَائِزَ يَنبَغِي الفَوزُ بِهَا.”**
**كُلَّمَا فَكَّرَت في الأَمر، كُلَّمَا أَصبَحَت الصُّورَةُ أَوضَح.**
**اِشتَدَّ فَكُّ زِيرا حِينَ اِشتَدَّ اِزدِرَاؤُهَا المُتَأَجِّجُ لِلُوكَافِيُون، وَاِشتَعَلَ اِستِيَاؤُهَا الدَّاخِلِيُّ عِندَ التَّفْكِيرِ فِيهِ – مُجَرَّدُ تِلمِيذٍ في طَائِفَةٍ غَيرِ هَامَّةٍ عَلَى الأَرجَح – يَجرُؤُ عَلَى التَّقَاطُعِ مَعَهُم بِجُرأَةٍ شَدِيدَة.**
**كَانَت الجُرأَةُ مُثِيرَةً لِلسُّخرِيَةِ تَقْرِيبًا، وَلَكِن أَكثَرَ مِن ذَلِك، كَانَت مُثِيرَةً لِلغَضَب. بِالنِّسبَةِ لَهَا، الَّتِي نَشَأَت عَلَى الاِلتِزَامِ وَالتَّقلِيدِ في وَاحِدَةٍ مِن أَكثَرِ الطَّوَائِفِ اِحتِرَامًا، جَسَّدَ رِجَالٌ مِثلُ لُوكَافِيُون أَسوَأَ أَنوَاعِ الغُرُور. أَفسَدَتْهُم المَوهِبَةُ السَّطحِيَّةُ وَأَدنَى مُنَافَسَة، وَاِنحَرَفُوا عَن النِّظَامِ وَالاِحتِرَامِ بِسَبَبِ أُولَئِكَ ذَوِي المَكَانَةِ الأَعلَى.**
**”رِجَالٌ مِثلُه،”**
**فَكَّرَت بِظُلمَة، وَيَدَاهَا تَنقَبِضَانِ إلى قَبضَتَينِ عِندَ جَانِبَيْهَا،**
**”يَظُنُّونَ أَنفُسَهُم غَيرَ قَابِلِينَ لِلمَس، وَيَتَبَاهُونَ بِمَهَارَاتِهِم وَيُعَامِلُونَ كُلَّ شَيءٍ – كُلَّ شَخصٍ – كَغَزوَةٍ يَنبَغِي أَخذُهَا. يَنسَونَ أَنَّ هُنَاكَ قَوَاعِد، وَحُدُودًا لا يُمكِنُهُم تَجَاوُزُهَا فَقَط لِأَنَّهُم يَظُنُّونَ أَنَّهُم اِستِثنَائِيُّون.”**
**كُلَّمَا تَعَمَّقَت في ذَلِك، كُلَّمَا نَمَا غَضَبُهَا. لَقَد اِكتَسَبَت طَائِفَةُ سُحُبِ السَّماءِ مَكَانَتَهَا مِن خِلالِ أَجيَالٍ مِن الاِلتِزَام، وَسَاعَاتٍ لا تُحصَى مِن التَّدرِيب، وَتَضحِيَاتٍ قَدَّمَهَا تَلَامِيذُهَا.**
**بَعدَ كُلِّ شَيء، في الوَقتِ الَّذي تَصَرَّفَت فِيهِ طَائِفَةُ سُحُبِ السَّماءِ، في ذَلِكَ الوَقت، كَانَت القِيَمُ التَّقلِيدِيَّةُ لِلعَالَمِ صَارِمَةً نَوعًا مَا عِندَمَا يَتَعَلَّقُ الأَمرُ بِالنِّسَاء.**
**لَم يَكُن مُعظَمُهُنَّ مَسمُوحًا لَهُنَّ حَتَّى بِالزِّرَاعَةِ وَتَشكِيلِ نَوَاة، نَاهِيكَ عَن أَشيَاءَ أُخرَى. كَانَت الأُمُّ البَطرِيركِيَّةُ المُؤَسِّسَة، الَّتِي عَاَرَضَت إِرَادَةَ العَالَمِ بِأَكمَلِه وَأَنشَأَت الطَّائِفَة. لَقَد وَضَعَت دَمَهَا وَعَرَقَهَا في تَحقِيقِ مَوقِعٍ في هَذَا العَالَم، وَلِهَذَا السَّبَبِ يُمكِنُهُنَّ الزِّرَاعَةُ بِهَذِهِ الحُرِّيَّة.**
**كَانَ هَذَا الإِرثُ هُوَ قَلبُ قَنَاعَةِ زِيرا. لَم تَرتَفِع طَائِفَةُ سُحُبِ السَّماءِ فَقَط مِن دَمِ وَعَرَقِ أُمِّهَا البَطرِيركِيَّةِ المُؤَسِّسَة، الَّتِي تَحَدَّت العَالَمَ بِأَكمَلِه لِإِعطَاءِ النِّسَاءِ مَكَانًا لِلقُوَّة، بَل اِزدَهَرَت أَيضًا في مُجتَمَعٍ طَالَمَا كَبَتَ إِمكَانَاتِ النِّسَاء.**
**لَقَد ضَحَّت أُمُّهَا البَطرِيركِيَّةُ بِكُلِّ شَيءٍ لِتَأْمِينِ هَذَا الحَق، وَنَحَت مِسَاحَةً حَيثُ يُمكِنُ لِلنِّسَاءِ الزِّرَاعَةُ بِحُرِّيَّة، وَتَشكِيلُ النَّوَى، وَأَن يُصبِحنَ قُوَى يَنبَغِي الاِعتِرَافُ بِهَا. كُلُّ تِلمِيذَةٍ تَمشِي في قَاعَاتِهِنَّ تَحمِلُ هَذَا الإِرث، شَهَادَةً حَيَّةً عَلَى تَحَدِّي الأُمِّ البَطرِيركِيَّةِ وَقُوَّتِهَا.**
**وَمَعَ ذَلِك، فَإِنَّ رِجَالًا مِثلُ لُوكَافِيُون – رِجَالًا لَم يُوَاجِهُوا مِثلَ هَذِهِ الحَوَاجِز، وَالَّذِينَ يَتَبَختَرُونَ كَأَنَّ العَالَمَ مِلكُهُم بِحُكمِ المِيلَاد – لَدَيهِم الجُرأَةُ لِلتَّصَرُّفِ كَمَا لَو أَنَّهُم فَهِمُوا القُوَّة، كَمَا لَو أَنَّهُم اِكتَسَبُوا مَكَانَهُم حَقًّا.**
**لَقَد تَمَّ تَسلِيمُ كُلِّ شَيءٍ إِلَيهِم، وَتَصطَفُّ الفُرَصُ في طُرُقِهِم، دُونَ أَن يَتَحَدَّاهُم التَّحَيُّزُ أَو التَّقيِيد.**
**اِشتَدَّ غَضَبُ زِيرا وَتَحَوَّلَ إلى تَصمِيمٍ وَهِيَ تُفَكِّرُ في فَالِيرِيَا.**
**مَوهُوبَة، قَوِيَّة،**
**وَبِرُوحٍ تُذَكِّرُهَا بِمَبَادِئِ الطَّائِفَةِ المُؤَسِّسَة. كَانَت فَالِيرِيَا هِيَ النَّوعُ مِن النِّسَاءِ الَّتِي تَستَحِقُّ أَن تَقِفَ مَعَهُم، لِتَحمِلَ الإِرثَ قُدُمًا – لا أَن تُهدَرَ حَولَ رِجَالٍ مِثلُ لُوكَافِيُون، الَّذِينَ يَرَونَ النِّسَاءَ مُجَرَّدَ جَوَائِزَ أَو حُلَفَاءَ يَنبَغِي إِغرَاؤُهُم.**
**”نَعَم،”**
**فَكَّرَت زِيرا، وَنَظرَتُهَا ثَابِتَةٌ بِعَزم،**
**”تَنْتَمِي فَالِيرِيَا إِلَينَا، بَينَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَفْهَمُونَ قِيمَةَ الاِلتِزَامِ الحَقِيقِيّ، وَالاِحتِرَامِ المُكتَسَب.”**
**إِذَا اِستَطَاعَت تَوجِيهَ فَالِيرِيَا نَحوَ جَانِبِهِم، بَعِيدًا عَن مُشتِّتَاتِ الرِّجَالِ المُتَغَطرِسِين، فَسَتَكتَسِبُ طَائِفَةُ سُحُبِ السَّماءِ حَلِيفَةً وَأُختًا جَدِيرَة.**
**اِنتَشَرَت اِبتِسَامَةٌ بَطِيئَةٌ بَارِدَةٌ عَلَى وَجهِهَا وَهِيَ تُثَبِّتُ عَزمَهَا.**
تم نشر الفصل على موقع riwayat-word.com
**”إِذَا رَفَضتَ اِتِّبَاعَ نِظَامِ الأَشيَاء، فَلا تَلُمْنِي عَلَى كَونِي… غَيرَ مُهَذَّبَة.”**
**ضَاعَت في أَفكَارِهَا، وَتَأَخَّرَت قَلِيلًا في مُلَاحَظَةِ أَنَّ شَخصًا مَا تَقَدَّمَ بِجَانِبِهَا، وَهَدِيلٌ خَفِيفٌ لِلأَروَابِ أَعَادَهَا إلى الحَاضِر. أَلْقَت نَظرَةً لِتَرَى أَحَدَ زُمَلَائِهَا التَّلَامِيذِ يُرَاقِبُهَا بِاِبتِسَامَةٍ فَضُولِيَّةٍ، شِرِّيرَةٍ تَقْرِيبًا.**
**”أُختِي الكُبرَى، مَا الَّذي يَدُورُ في ذِهنِك؟” سَأَلَت التِّلميذَة، رَافِعَةً حَاجِبَهَا بِلَعِب.
رَمَشَت زِيرا، وَأَخْفَت بِسُرعَةٍ أَفكَارَهَا السَّابِقَةَ بِتَعْبِيرٍ مُتَمَرِّسٍ وَمُتَّزِن. “لا شَيءَ ذُو شَأن،” أَجَابَت بِلُطْف، وَصَوتُهَا ثَابِتٌ وَهَادِئ. أَعطَت هَزَّةً طَفِيفَةً بِرَأسِهَا، وَتَخَلَّصَت مِن شِدَّةِ عَزمِهَا الدَّاخِلِيّ.**
**ضَحِكَت التِّلميذَة، وَلَم تَضغَط أَكثَر، عَلَى الرَّغمِ مِن أَنَّ نَظرَتَهَا اِستَمَرَّت بِمَعرِفَة. “كُنَّا نُنَاقِشُ شَيئًا مَا، أُختِي الكُبرَى،” اِستَمَرَّت بِنَبْرَةٍ خَفِيفَة. “بِمَا أَنَّنَا جَمِيعًا اِنتَهَيْنَا مِن قِتَالَاتِنَا لِليَوم… أَلَا يَنبَغِي أَن نَتَوَجَّهَ إلى مَكَانٍ مَا لِتَنَاوُلِ مَشرُوب؟ هُنَاكَ هَذَا المَكَانُ الَّذي يُشَاعُ وُجُودُهُ في الجِوَار، وَسَمِعتُ أَنَّ بَعضَ… حَيَوَانَاتٍ أَلِيفَةٍ مُثِيرَةٍ لِلاهتِمَامِ تَتَجَمَّعُ هُنَاك.”**
**تَأَلَّقَت لَمعَةٌ خَبِيثَةٌ في عَيْنَيْهَا، وَتَبَادَلَ التَّلَامِيذُ الآخَرُونَ القَرِيبُونَ نَظَرَاتٍ مُتَسَلِّيَة، مِن الوَاضِحِ أَنَّهُم مُتَوَاطِئُونَ في الخُطَّة. شَعَرَت زِيرا بِالتَّوَتُّرِ المَرِحِ بَينَهُم؛ لَم يَكُن هَذَا اِقتِرَاحًا غَيرَ عَادِيّ. بَعدَ حَرَارَةِ وَصَرَامَةِ القِتَالَات، كَانَ بَعضُ الاِسترخَاءِ وَالتَّرفِيهِ شَائِعًا.**
**بَعدَ كُلِّ هَذَا، كَانَ هَذَا النَّوعُ مِن الحُرِّيَّةِ هُوَ مَا يَدِينُ بِهِ العَالَمُ لَهُم، بَعدَ كُلِّ سَنَوَاتِ القَمع، أَلَيسَ كَذَلِك؟**
**اِنحَنَت شَفَتَا زِيرا إلى اِبتِسَامَةٍ خَفِيفَةٍ وَهِيَ تَشعُرُ بِوَخْزَةٍ طَفِيفَةٍ “في مَكَانٍ مَا.”**
**”مَشرُوبٌ إِذَن،” قَالَت، وَنَبْرَتُهَا مُوَافِقَة. “تَقَدَّمُوا.”**
This translation aims to capture the nuances of the original text, including the formal tone, the internal thoughts of Zerah, and the cultural context of the Cloud Heavens Sect. I have tried to maintain the original meaning as closely as possible while ensuring the Arabic is grammatically correct and reads naturally.
معلومات عن الموقع
معلومات عن موقعنا
معلومات عن الموقع