الفصل 121
Absolutely! Here’s the translation, aiming for accuracy, formality, and cultural appropriateness:
**”ما… الذي حدث؟”**
شعرتُ بأفكاري بطيئة، مشوشة بسبب الخفقان في جمجمتي والألم الحارق الذي تموج في كل شبر من جسدي. حاولتُ أن أجمع ما حدث للتو، لكن كل شيء بدا بعيدًا جدًا، منفصلًا جدًا.
رمشتُ، محاولًا إزالة الضباب من رؤيتي، لكن كل ما رأيته كان أحمر. دماء ملطخة على عيني، تتساقط على وجهي. كان صدري ينبض، وكل نفس ضحل ومتقطع. كانت النيران تشتعل في المسافة، وحرارتها تضغط عليّ، لكن لا شيء من هذا منطقيًا. لا شيء كان كذلك.
نظرتُ إلى نفسي—حروق وجروح تشوه بشرتي، وقماش عباءتي ودرعي ممزق إلى أشلاء. دماء تتخلل ملابسي، وتلطخ كل شيء باللون الداكن. كان جسدي يرتجف، وعضلاتي ضعيفة وتصرخ احتجاجًا، ثم لاحظتُ ذلك—يدي.
اليد التي كانت تمسك ذات يوم بسيفي بثقة وهدف أصبحت الآن في حالة يرثى لها، ممزقة ونازفة. كانت أصابعي متيبسة، ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. دماء تتساقط من أطراف أصابعي، تتناثر على التراب تحتي.
**”كيف…؟”**
ألقيتُ نظرة على سيفي، لا يزال ممسكًا به بضعف في قبضتي المكسورة. النصل، الذي كان ذات يوم حادًا ومليئًا بمانا ضوء النجوم، كان الآن مليئًا بالشقوق—عشرات منها، تتشابك عبر سطح الفولاذ. كان توهج ضوء النجوم خافتًا، يومض بضعف، كما لو كان السلاح نفسه على وشك الانهيار.
**”لا… ليس الآن.”**
سبحت رؤيتي مرة أخرى، واشتدت الهالة القرمزية مع كل نبضة قلب في رأسي. حاولتُ التركيز، لفهم الموقف، لكن كل شيء بدا خاطئًا. شعرتُ بأن الأرض تحتي غير ثابتة، والعالم من حولي يتلاشى ويظهر.
تردد صوت كورفان في مؤخرة رأسي، لكن لم أستطع التركيز على الكلمات. كل ما استطعت رؤيته كان النيران. كل ما استطعت الشعور به كان الألم في صدري، والخدر في يدي، والشقوق في نصل سيفي.
**”كيف حدث هذا؟”**
حاولتُ إجبار جسدي على الحركة، لكن كل عضلة صرخت احتجاجًا. كان رأسي يدور، وأفكاري مشتتة. اندمج الأحمر والأسود في رؤيتي، ولم أستطع معرفة ما إذا كانت الدماء دمي أم دماء كورفان.
كل شيء بدا بعيدًا جدًا. بعيدًا جدًا.
بينما بدأ كل شيء من حولي ينجرف إلى ضباب بعيد، شعرتُ به—البرد.
تسلل ببطء في البداية، قشعريرة خفيفة تلامس بشرتي، لكنه تعمق بعد ذلك، قاطعًا ضباب الألم والإرهاق. كان رمح كورفان قادمًا نحوي، يحترق بنفس النار التي أحرقت جسدي قبل لحظات. ومع ذلك الآن، بدا العالم وكأنه يتباطأ، واللهب يرقص بحركة بطيئة، ويشتعل مثل مخلوق حي، حريص على استهلاكي.
وفي خضم الحرارة، كان هناك مرة أخرى—البرودة. قبضة الموت الجليدية، مثل حضور قديم ومألوف يلتف حول جسدي، ويشد قبضته. لقد شعرتُ به من قبل، مرارًا وتكرارًا، ممتصًا نفس الطاقة الباردة من محيطي، تاركًا إياها تتسرب إليّ بينما كنتُ ألامس حواف الفناء.
الآن، كنتُ أواجه الموت مرة أخرى. غاصت القشعريرة في عظامي، مما جعل كل شيء يبدو ثقيلًا، وشبه مشلول. لم يكن مجرد الشعور باقتراب الموت—بل كان شيئًا آخر، شيئًا بداخلي، يتحرك. نفس الإثارة المظلمة التي كانت تتصاعد من قبل، حماس وضع حياتي على المحك، واحتضان شهوة الدم.
ولكن الآن كان الأمر أسوأ، أقوى. كان يشق طريقه عائدًا إلى السطح، مستعدًا للاستيلاء، تمامًا كما كان من قبل.
**”لا… ليس مرة أخرى.”**
بالكاد سجلت الفكرة وأنا أكافح لصدها، للضغط على مد ذلك الإحساس الطاغي. كانت يدي ترتجف، ورؤيتي تظلم، وللحظة وجيزة، شعرتُ كما لو أنني سأفقد نفسي تمامًا له. الوحش بداخلي كان يزمجر، مستعدًا للتحرر، لاستهلاك كل شيء في طريقه.
ولكن بعد ذلك، من خلال البرد الخانق، قطع صوت العاصفة داخل رأسي، واضحًا وحادًا.
“سلاحك رشيق. السيف هو نصل دقة، ونصل براعة. إنه مخصص للطعن، ولإيجاد الفجوات في الدروع، وللضرب بأناقة. لكن الطريقة التي تقاتل بها… هي أي شيء عدا الرشاقة. أنت تمسك بهذا النصل مثل وحش، كل القوة الخام وشهوة الدم. لا يوجد توازن، ولا يوجد تناغم بينك وبين سلاحك.
يبدو الأمر كما لو أن السيف نفسه يصرخ ضد الطريقة التي تستخدمه بها.”
كان الصوت هادئًا وثابتًا، لكن كلماته اخترقتني بوضوح وحشي. كان قلبي ينبض في صدري وأنا أستمع، وعقلي يتشبث بمعناه.
“هناك ما هو أكثر في استخدام النصل من مجرد معرفة كيفية القتل. يفهم المبارز الحقيقي التوازن بين القوة والرشاقة، بين النصل واليد التي توجهه. لديك المهارة يا فتى، لكنك تفتقر إلى الفهم. أنت تدع الوحش بداخلك يتحكم في السيف بدلًا من إتقان الوحش والسماح للسيف بأن يصبح امتدادًا لنفسك.”
كانت تلك هي الكلمات التي تحدث بها كل من هارلان والمعلم إليّ.
في ذلك الوقت، كان من الصعب عليّ أن أميز الوحش الذي كانوا يتحدثون عنه.
ولكن الآن، يمكنني أن أشعر به.
الطريقة التي قاتلت بها للتو—لم تكن تتعلق بالمهارة أو الدقة. لقد كنتُ متهورًا، مستهلكًا بإثارة الموت، بالحاجة إلى البقاء على قيد الحياة بأي ثمن.
سيفي—سلاحي—كان أداة دقة، لكنني عاملته كأداة حادة، مثل وحش يضرب بعنف على فريسة.
نظرتُ إلى سيفي مرة أخرى، والشقوق تتشابك عبر سطحه، والنصل يرتجف في قبضتي المكسورة. لم أضر جسدي فحسب—بل أضرت بسلاحي، الشيء الذي اعتمدت عليه. لم تكن إصاباتي وحدها هي التي تركتني على حافة الهزيمة—بل كان فشلي في فهم التوازن الحقيقي بيني وبين النصل.
زمجر الوحش بداخلي، وحثني على الاستمرار في القتال، والاستسلام لشهوة الدم. لكن الصوت—الصوت ذكرني بشيء أعمق.
كانت النيران تدور نحوي، ورمح كورفان على بعد بوصات قليلة من وجهي، يحترق بشدة مثل حيوان مفترس على وشك إنهاء فريسته. كانت الحرارة طاغية، والهواء كثيف بثقل الموت. كان قلبي ينبض في صدري، وللحظة، استطعتُ رؤيته—النهاية. ترددت كلماته في أذني، قاسية ونهائية:
**”وداعًا يا فتى.”**
ولكن بعد ذلك، حدث شيء ما.
في تلك اللحظة المنقسمة، قبل أن تستهلكني النيران، فهمتُ. كلمات هارلان، دروس معلمي، كل ما كنتُ أعمى جدًا عن رؤيته من قبل—كل شيء وقع في مكانه. أتقن الوحش بداخلك. لم أكن أفهم ذلك في ذلك الوقت، ولكن الآن، بينما بدا العالم وكأنه يتباطأ من حولي، يمكنني أن أشعر به.
لم يكن الوحش مجرد شهوة الدم، وإثارة القتال بتهور. كان أنا. غرائزي، رغباتي، خوفي من الموت—كل ذلك كان الوحش الذي قادني. لكنني سمحتُ له بالسيطرة عليّ، بدلًا من إتقانه. لقد قاتلتُ مثل حيوان محاصر، وألقيتُ بكل شيء في المعركة دون تفكير، دون سيطرة.
الآن، كان لديّ خيار: إما أن أدع الوحش يستهلكني أو أن أجد الانسجام الذي كنتُ أفتقده.
سقط جسدي في هدوء غريب. زئير النيران، وضغط القتال—كل ذلك تلاشى. اختفى العالم من حولي، وفي تلك اللحظة، لم يكن هناك سوى أنا وسيفي.
تم نشر الفصل على موقع riwayat-word.com
نظرتُ إلى سيفي. الشقوق تتشابك عبر سطحه، والنصل الذي كان حادًا ونقيًا ذات يوم تضرر الآن بسبب تهوري. ولكن بينما كنتُ أمسك به، استطعتُ أن أشعر بوزنه، بوجوده في يدي. كان هذا السلاح معي خلال معارك لا حصر لها. لم يكن مجرد أداة—بل كان امتدادًا لنفسي. لقد عاملته كأداة حادة، مدفوعًا باليأس والغريزة الخام.
ولكن الآن، مع اقتراب النيران، شعرتُ بالهدوء.
كانت شهوة الدم التي اندفعت بداخلي لا تزال موجودة، لكنني لم أعد أسمح لها بإملاء أفعالي. كان ذهني صافيًا. اشتدت قبضتي على السيف، وشعرتُ بأن السلاح يستقر في يدي، كما لو كان ينتظر هذه اللحظة—لكي أمسك به أخيرًا بهدف، بفهم.
وبعد ذلك، في خضم ذلك الهدوء، شعرتُ بالقوة بداخلي تتحرك. الدوامة داخل جسدي، النواة الثانية التي احتفظتُ بها مغلقة لفترة طويلة جدًا، نبضت بالطاقة. كانت موجودة دائمًا، تنتظر إطلاق العنان لها، لكنني كنتُ أركز بشدة على البقاء على قيد الحياة لاستخدامها بشكل صحيح.
ولكن الآن، كنتُ مستعدًا.
فتحتُ السد بداخلي، وأطلقتُ قوة شعلة الاعتدال. اندفعت عبر جسدي، توازن مثالي بين الحياة والموت. غمرتني الشعلة، لكنها لم تعد قوة فوضوية. كانت مسيطرًا عليها، متناغمة، انعكاسًا للفهم الذي اكتسبته في هذه اللحظة. كانت نيران الحياة والموت تلتف حول سيفي، وتقويه، وتصلح الشقوق.
استطعتُ أن أشعر بالنار الباردة للموت والشعلة الدافئة للحياة تندمجان، وتحيطان بي، وتصبحان واحدًا مع نصل سيفي.
وبعد ذلك، في السكون، همستُ بالكلمات التي توصلتُ إلى فهمها.
**”هكذا يجب أن يكون سيفي.”**
بحركة واحدة، تحركتُ.
بدا العالم، البطيء والضبابي، وكأنه ينحني من حولي وأنا أتقدم إلى الأمام. رمح كورفان، الذي كان على بعد بوصات قليلة من وجهي، بدا الآن بعيدًا، كما لو كان متجمدًا في الزمن. كانت النيران من حوله تومض، لكنها لم تلمسني. سيفي، المتوهج بقوة الحياة والموت مجتمعتين، قطع الهواء بدقة وهدف.
لم يكن هناك تردد، ولا خوف، ولا يأس. فقط الوضوح.
وجد طرف نصل سيفي علامته، قاطعًا نسيج الفضاء بيننا. لم تكن مجرد ضربة—بل كانت إبادة، قطع كامل للمسافة، والقوة، والنار التي فصلتني عن عدوي.
في تلك اللحظة، تحطم العالم.
معلومات عن الموقع
معلومات عن موقعنا
معلومات عن الموقع