الفصل 115
## Translation:
**”كلمات رودريك ضربتني كالمطرقة.”**
**”هناك شخص بين رجال كورفان يعمل معنا.”**
**رفعت حاجبي، غير قادر على إخفاء دهشتي. في الواقع، لم أكن أتوقع حدوث شيء كهذا على الإطلاق.**
**”رجل في طاقم كورفان يعمل لصالحك؟”**
**أومأ رودريك برأسه، وعابساً. “هذا صحيح. إنه معهم منذ فترة الآن، وسوف يخرج رون عندما يحين الوقت المناسب، بمجرد أن نتحرك.”**
**ضيقت عيني، وانحنيت إلى الأمام قليلاً. “ولماذا لم يتم إبلاغي بهذا في وقت سابق، يا رودريك؟ إذا كان لديك شخص متخفٍ بين رجال كورفان، كان بإمكاننا استغلال ذلك لصالحنا. على الأقل، كنا سنعرف أين نجدهم.”**
**قابل رودريك نظرتي الحادة، وكان صوته ثابتاً ولكنه مشوب بالإحباط. “لقد تواصل معنا بالأمس فقط. كنت في الظلام بشأن هذا أيضاً، يا لوكافيون. وفي الواقع…” توقف رودريك، وهو يفرك صدغه. “السبب الوحيد الذي جعلنا نعرف أن رون قد أُسر هو بسببه.”**
**رمشت عيني، وأنا أستوعب كلماته. “أنت تقول لي أن هذا الشخص الداخلي سمح بأخذ رون؟”**
**أومأ رودريك برأسه. “نعم. إنه أحد رجالي. لقد تواصل معه قطاع الطرق وكان يلعب على كلا الجانبين، ويجمع معلومات لنا بينما يزودهم بما يكفي للبقاء على قيد الحياة. عندما أخبروه عن خطة اختطاف رون، سمح بحدوث ذلك حتى نتمكن من استغلالها لصالحنا.”**
**حدقت به، وشعرت بالتوتر يتصاعد بيننا. “لقد سمحت لهم بأخذ رون لتحقيق مكسب؟ سمحت لهم عن علم بالاعتقاد بأنهم يسيطرون؟”**
**تصلب تعبير رودريك، لكن لم يكن هناك اعتذار في نبرته. “نعم. لقد كانت مخاطرة محسوبة. بالسماح لهم بالاعتقاد بأن لديهم اليد العليا، اكتسبنا رؤى حاسمة حول عملياتهم. يعرف الشخص الداخلي الآن الموقع الدقيق لقاعدتهم. إذا كنا قد حاولنا إيقاف الاختطاف بشكل مباشر، لكشفنا أوراقنا وفقدنا أي فرصة لتعقب كورفان.”**
**وقفت، وأتجول في الغرفة للحظة، محاولاً استيعاب المعلومات. “أنت تلعب لعبة خطيرة، يا رودريك. أنت تغامر بحياة رون، وتأمل ألا يتم اكتشاف رجلك أو ينقلب عليك.”**
**تنهد، وهو يمرر يده في شعره. “أنا أدرك المخاطر، لكنها أفضل فرصة لدينا للإطاحة بكورفان مرة واحدة وإلى الأبد.”**
**توقفت، واستدرت لمواجهته، وكان صوتي منخفضاً وبارداً. “من الأفضل أن تأمل أن تكون على حق. إذا سارت الأمور على نحو خاطئ، فسيكون دم رون على يديك.”**
**ثبت رودريك نظره علي، وكان تعبيره ثابتاً. “أعلم.”**
**ضيقت عيني عليه، وانحنيت إلى الأمام قليلاً. “لماذا تعتقد أنني لن أخبر البارون إدريس عن خطتك الصغيرة هذه؟”**
**ارتسمت على شفتي رودريك ابتسامة صغيرة وواثقة. “أولاً، أنت غريب،” قال، بنبرة هادئة وموزونة. “البارون إدريس يعرفني منذ سنوات ووثق بي في الدفاع عن هذه المدينة. هل تعتقد أنه سيصدق شخصاً قابله للتو على حسابي، أنا فارسه المخلص؟”**
**لم أرد، مما سمح له بالاستمرار.**
**”وثانياً،” أضاف رودريك، وابتسامته تتسع قليلاً، “إذا أخبرته، فسوف تورط نفسك. لقد شوهدت وأنت تتحدث معي، مما يخلق بعض الفوضى في جميع أنحاء المدينة. إذا علم البارون بذلك، فلن يكون من الصعب عليه ربط النقاط ورؤيتك كشريك. على الأقل، سيتم القبض عليك، أو ما هو أسوأ، ستنهار خطتك بأكملها.**
**بعد كل شيء، أنت مجرد غريب ليس له مكانة حقيقية هنا. كبش فداء مثالي إذا ساءت الأمور.”**
**لم أستطع إلا أن أضحك، وأهز رأسي بسبب منطقه. “لقد فكرت في هذا ملياً، أليس كذلك؟”**
**تلاشت ابتسامة رودريك قليلاً، واستبدلت بتعبير أكثر جدية. “ليس لدي أي نية لإفساد الأمر عليك، يا لوكافيون. صدقني، أريد أن ينتهي هذا بقدر ما تريد أنت. يجب التعامل مع قطاع الطرق، ولم أتخذ هذا القرار باستخفاف. لكنك وأنا نعلم أن الجلوس والانتظار لحدوث معجزة لن يساعد سكان راكنشور.”**
**طويت ذراعي، وأراقبه بعناية وهو يتحدث.**
**”لم أخن البارون أو الأسرة بالسماح بحدوث هذا،” تابع رودريك بصوت ثابت. “لقد فعلت ما كان علي فعله لأنني لم أعد قادراً على الجلوس ومشاهدة الأبرياء يعانون. يعيش الناس هنا في خوف، ويكافحون بالكاد بسبب هؤلاء الأوغاد. وإذا كان السماح بأخذ رون يعني أننا نستطيع أخيراً إنهاء عهد الرعب الذي فرضه كورفان، فهذا ثمن أنا على استعداد لدفعه.”**
**ساد صمت قصير بينما استقرت كلماته بيننا. درست تعبيره، لم يكن هناك أي تلميح إلى خبث، ولا أجندة خفية تتجاوز ما كشف عنه بالفعل. لم يكن يكذب، كان يعتقد حقاً أن هذا هو أفضل مسار للعمل.**
**اتكأت إلى الخلف، وطويت ذراعي. “لديك شجاعة، سأعترف بذلك. لكنك لا تزال تغامر بأكثر من مجرد سمعتك.”**
**”حسناً، أنت لست مختلفاً جداً.”**
**”في الواقع، أنا كذلك.”**
**”حسناً، أنت لست مختلفاً جداً،” أضاف رودريك، بابتسامة ساخرة تلوح على شفتيه.**
**أطلقت ضحكة مكتومة، واتكأت إلى الخلف في مقعدي. “في الواقع، أنا كذلك.” ثبتت نظرتي عليه. “ولكن الآن بعد أن وصلنا إلى هذا، يجب أن تعرف مكان المخبأ. ويجب أن تكون على علم بأننا بحاجة إلى التحرك بسرعة.”**
**تصلب تعبير رودريك، وأومأ برأسه إيماءة واحدة. “أعرف. رجلي في مكانه بالفعل، وكل شيء جاهز.”**
**رفعت حاجبي، وابتسامة مرحة ترتسم على شفتي. “هذا المرسوم، مع ذلك، كان مجرد وسيلة لجذب انتباهي، أليس كذلك؟ ولخلق خداع بأن المدينة ستستغرق وقتاً في الاستعداد.”**
**تألقت عينا رودريك بلمحة من الموافقة. “بالضبط. بإصدار المرسوم، أعطينا قطاع الطرق انطباعاً بأننا ننتظر وقتنا، ونجمع القوات. سيعتقدون أن لديهم نافذة لتعزيز دفاعاتهم أو حتى التفاوض. ولكن في الواقع، سنضرب قبل أن تتاح لهم فرصة الرد.”**
تم نشر الفصل على موقع riwayat-word.com
**لم أستطع إلا أن أبتسم لذلك. “أنا أحب هذه الخطة،” قلت، وكان صوتي مشوباً بالمرح. “هجوم مفاجئ بينما هم مشغولون بالتقليل من شأننا. الآن، أخبرني، كم عدد الأشخاص الذين لديك لهذا الهجوم؟”**
**اتكأ رودريك إلى الخلف في مقعده، وكان وجهه مفكراً. “ليس بما يكفي لمواجهة المجموعة بأكملها وجهاً لوجه، لكننا لا نحتاج إلى هذا العدد الكبير.”**
**”هه… يبدو أنك لا تزال تريد مني أن أعمل.”**
**”هذا صحيح. على الرغم من أنني لم أر مدى قوتك، بالنظر إلى أنك كنت الشخص الذي اعتنى بلوثار ولورين، يجب أن تكون قوياً حقاً.”**
**”همم… تفضل.”**
**ضيقت عينا رودريك في تفكير وهو يتابع، “عندما نتحرك، سيكون أنت وأنا نتعامل مع كورفان وكبار مساعديه، وهما اثنان آخران من المستيقظين من فئة 3 نجوم مثل لوثار. سيتعامل بقية رجالي مع المقاتلين ذوي المستوى الأدنى، لكن ليس لدينا الأعداد اللازمة لمعركة مطولة. سنحتاج إلى الضرب بقوة، والضرب بسرعة، والقضاء على القيادة قبل أن يتمكنوا من الحشد.”**
**اتكأت إلى الخلف، وطويت ذراعي وابتسامة ترتسم على شفتي. “تريد مني أن أقوم بمعظم العمل الشاق، أليس كذلك؟ حسناً، لا أمانع، لكنك على حق، ليس لدينا وقت لمعركة مطولة.”**
**قابل رودريك نظرتي، وكان تعبيره جاداً. “ليس لدينا القوة البشرية اللازمة لذلك، ولا يمكننا تحمل التورط. إذا كنا بطيئين جداً، فسوف يتجمع رجال كورفان، وستضيع حياة رون. نحن بحاجة إلى الدقة. بمجرد أن نضرب كورفان ومساعديه، سينهار الباقي.”**
**أطلقت ضحكة مكتومة وأنا أقف، وأعدل قبضتي على سيفي. “لا تقلق. سيكون الأمر سريعاً. سأعتني بكورفان والآخرين. أنت ورجالك فقط تأكدوا من أن بقية الجرذان لا تزحف بعيداً.”**
**أومأ رودريك برأسه، وتصلبت نظرته بالعزم. “إذن فقد حسم الأمر. نتحرك عند الفجر. لا مجال للتردد.”**
**استدرت نحو الباب، وألقيت نظرة أخيرة على كتفي. “الفجر إذن. جهز رجالك. سأتأكد من أن كورفان لن يرى ذلك قادماً.”**
**بينما كنت أخرج من الغرفة، تردد صوت فيتاليارا في ذهني. [سيكون هذا مثيراً للاهتمام، أليس كذلك؟ لقد أسقطت بالفعل اثنين من كبار رجاله. يجب أن يكون كورفان يغلي الآن.]**
**”سنرى ذلك. هناك هذا الشعور… أشعر أن الأمور لن تكون بهذه السهولة.”**
**[حقا؟]**
**”نعم. على الأقل، سيموت بعض الناس.”**
**[طالما أنك لا تموت، لا أهتم.]**
**”حسناً، لن أموت، يمكنك التأكد من ذلك.”**
*******
**في الغابة الكثيفة المليئة بالظلال حيث يقع مخبأ كورفان، كان الجو مشحوناً بالتوتر. تحرك قطاع الطرق بهدوء عبر الأشجار، مع إبقاء أعينهم ساهرة على محيطهم. على الرغم من الصمت النسبي للمخيم، كان هناك شعور لا لبس فيه بعدم الارتياح قد استقر على المجموعة.**
**سقط كبار رجال كورفان، وهمسات عن شيء أسوأ بكثير يقترب تدور في الرتب.**
**داخل المخبأ الكهفي، جلس كورفان متأملاً على كرسي يشبه العرش مصنوع من الخشب الداكن والعظام، وكان جبينه متجعداً في تفكير عميق. كان كأس من النبيذ يستقر في يده، لكن عقله كان في مكان آخر، يركز على حقيقة أن اثنين من أكثر مساعديه الموثوق بهم، لوثار ولورين، قد تم إخراجهم بهذه السرعة.**
**لم يستطع التخلص من الشعور المزعج بأن هناك شيئاً أكبر على المحك، شيئاً أكثر خطورة بكثير من مجرد مرتزق بسيط.**
**فجأة، انفتح باب الغرفة على مصراعيه، وتعثر أحد كشافيه، وكان وجهه شاحباً من الإلحاح.**
**”يا زعيم!” لهث الكشاف، وكان صوته مشدوداً بالخوف. “لقد تلقينا أخباراً من راكنشور. البارون… لقد أصدر مرسوماً.”**
**ارتفعت عينا كورفان، واشتدت قبضته حول الكأس. “مرسوم؟” زمجر، وكان صوته العميق يملأ الغرفة. “عما تتحدث؟”**
**ابتلع الكشاف بصعوبة، واتخذ خطوة مترددة إلى الأمام. “دعا البارون إدريس إلى مرتزقة، وصائدي جوائز… أي شخص يمكنه أن يجلب رأسك وينقذ ابنه. إنه يقدم ثروة من الذهب والأرض.”**
**في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فم الكشاف، تحول وجه كورفان إلى قناع من الغضب. اصطدم كأسه بمسند الذراع، وسكب النبيذ على الأرض. “هذا الوغد يجرؤ على اتخاذ مثل هذه الخطوة؟!” زمجر، وكان صوته يتردد في الجدران الحجرية. “ألا يهتم بابنه؟!”**
**وقف كورفان، وكان جسده الضخم يرتفع فوق الكشاف. تألقت عيناه بنار خطيرة وهو يتجول في الغرفة، وقبضت قبضتيه بإحكام على جانبيه. إن فكرة أن البارون إدريس قد أصدر مثل هذا المرسوم الجريء، وهو يعلم تمام العلم أن كورفان لا يزال يحتجز رون في قبضته، ملأته بغضب شديد.**
**”هذا تحد مباشر.” هتف ألاريك، يده اليمنى. “إنه يعلم أننا لن نقتل الصبي.”**
———————–
**يمكنك التحقق من الخلاف الخاص بي إذا كنت تريد ذلك. الرابط موجود في الوصف.**
**أنا منفتح على أي انتقادات، يمكنك التعليق على الأشياء التي ترغب في رؤيتها في القصة.**
**وإذا أعجبتك قصتي، فيرجى إعطائي حجر قوة. إنه يساعدني كثيراً.**
**عزز تجربة القراءة الخاصة بك عن طريق إزالة الإعلانات مقابل أقل من 1 دولار!**
**إزالة الإعلانات من 1 دولار**
معلومات عن الموقع
معلومات عن موقعنا
معلومات عن الموقع