الفصل 105
Here’s a translation of the provided text into formal Arabic, aiming for accuracy, cultural appropriateness, and maintaining the original tone:
“أ-أنا لا أعرف يا رئيس. لكنه شاب، ولديه ندبة… فوق عينه اليمنى.”
ساد الصمت في الغرفة للحظة. عبس وجه لوثار واشتدّت ملامحه وهو يميل إلى الأمام، منزعجًا بوضوح من هذا الوصف المبهم. “ولماذا عليّ أن أهتم بفتىً تافه يحمل ندبة؟” زمجر بصوت عالٍ.
ابتلع المرؤوس ريقه بصعوبة، وخفض صوته إلى همس شبه مسموع. “لأنّه يا رئيس… لقد قتل بالفعل روكس وجيك ورونان.”
تجمد لوثار، واتسعت عيناه في ذهول. ثقلت تلك الأسماء في الهواء للحظة، وكأنه من المستحيل عليه أن يستوعب ما سمعه للتو.
“هو… قتل رجالي؟” كرر لوثار ببطء، بالكاد يتمالك صوته بينما بدأ الغضب يغلي بداخله.
أومأ المرؤوس برأسه بسرعة، وتراجع خطوة إلى الوراء وكأنه يتوقع أن يثور غضب لوثار في أي لحظة. “نعم يا رئيس. روكس وجيك ورونان… قضى عليهم. وجدنا جثثهم خارج القرية.”
ضرب لوثار قبضته على الطاولة، مما أدى إلى اصطكاك الأكواب والأطباق. “أتخبرني أن فتىً يحمل ندبة دخل ببساطة وقضى على ثلاثة من أفضل رجالي؟” كان صوته الآن زئيراً، ووجهه محتقن بالغضب.
تم نشر الفصل على موقع riwayat-word.com
قبل أن يتمكن المرؤوس من الرد، انفتح باب الحانة فجأة بصرير. اتجهت جميع الأنظار نحو المدخل، حيث ألقى الضوء الخافت من الخارج بظلال طويلة على الأرض. وقف شخص في المدخل، وقد بدت قامته النحيلة كصورة ظلية في ضوء النهار الخافت.
حبست الغرفة أنفاسها بينما تقدم الشخص إلى الأمام، كاشفًا عن النظرة الباردة والحسابية لشاب. كانت عينه اليمنى تحمل ندبة، خطًا متعرجًا يشق وجهه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة وهو يتبادل النظرات مع لوثار.
“أوه… لديكِ هنا تجهيزات لا بأس بها،” قال الشاب بنبرة خفيفة وعادية وهو يلقي نظرة بطيئة حول الغرفة. تجولت نظرته على الأكواب المتناثرة، والطعام المهمل، والرجال شبه السكارى الذين تجمدوا الآن في حالة صدمة. ابتسم وهو يتأمل تعبير لوثار الغاضب قبل أن تستقر عيناه على المرأتين المتعلقتين على جانبي زعيم العصابة.
“ليس سيئًا،” تابع الشاب، وصوته يحمل لمحة من المرح. “يبدو أنك كنت تستمتع حقًا، أليس كذلك؟ هذا المكان ليس سيئًا على الإطلاق. وكر صغير لطيف من المتع، لديك هنا. طعام جيد، شراب جيد…” ثم ألقى نظرة خاطفة على المرأتين، “ومن الواضح أن هناك صحبة جيدة أيضًا.”
تلوى وجه لوثار غضبًا، وقبض قبضتيه على الطاولة، لكن الشاب بدا غير متأثر. تقدم بضع خطوات أخرى إلى الأمام، يتحرك بسهولة تبعث على القلق، ولم تغادر نظرته نظرة لوثار. ظلت الغرفة صامتة، والجميع يراقبون المشهد وهو يتكشف وكأنهم ينتظرون انفجار العنف الذي بدا حتميًا.
توقف الشاب على حافة طاولة لوثار، ولمست أصابعه عرضًا طبقًا من الفاكهة. وبميل طفيف إلى الجانب، التقط حبة عنب واحدة من الطبق ووضعها في فمه، يمضغها ببطء وكأنه يتذوق الطعم.
“همم،” قال، ولا تزال نبرته خفيفة، وشبه مرحة. “ليس سيئًا على الإطلاق. لقد أعددت نفسك بشكل جيد هنا. من المؤسف أن كل شيء على وشك الانهيار.” اتسعت ابتسامته قليلاً وهو يتبادل النظرات مع لوثار مرة أخرى، والتوتر في الغرفة كثيف لدرجة أنه يمكن قطعه بسكين.
كان غضب لوثار بالكاد محتويًا، وصوته زمجرة منخفضة وخطيرة. “من بحق الجحيم تظن نفسك، تدخل إلى هنا وكأنك تملك المكان؟”
رفع الشاب حاجبه، والابتسامة على وجهه تزداد عمقًا وهو يمضغ حبة العنب بتفكير. “من بحق الجحيم أنا؟” ردد، ونبرته شبه ساخرة. “هل هذا مهم حقًا؟”
ضاق لوثار عينيه، واشتدت قبضتيه على الطاولة. تحرك الرجال من حوله بعدم ارتياح، والتوتر في الغرفة واضح. لم تنحرف نظرة لوثار أبدًا عن وجه الشاب، واختلط كبرياؤه وغضبه في كوكتيل خطير.
“إنه مهم،” زمجر لوثار، وصوته مليء بالتهديد. “لأنني إذا كنت أشعر بالكرم، فقد أضع اسمك على قبرك. هذا إذا صادفتني في مزاج جيد.”
ضحك الشاب بخفة، وهز رأسه وكأن تهديد لوثار كان أكثر إثارة للضحك منه للترهيب. “روح الدعابة لديك ليست سيئة، سأعترف بذلك،” أجاب، والحافة المرحة لا تفارق صوته. “لكننا نعلم جيدًا أن هذا لن ينتهي بك وأنت في مزاج كريم.”
لم يستطع لوثار فهم الوضع. غطرسة هذا الطفل، وهو يتجول هنا وكأنه لا يبالي بأي شيء في العالم، ويوجه إهانات عرضية، ويأكل طعامه وكأن هذه مجرد لعبة. ولكن أكثر من ذلك، كان هناك شيء خاطئ… لم يستطع لوثار أن يستشعر أي شيء منه. لا تدريب، ولا هالة، ولا شيء.
بصفته مستيقظًا من فئة 3 نجوم، اعتاد لوثار على أن يكون قادرًا على تقييم خصومه لتقدير قوتهم. ولكن هذا الشاب؟ كان صفحة بيضاء، فراغًا كاملاً. هذا لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد… أنه على الأقل مستيقظ من فئة 4 نجوم، وهو أبعد بكثير من مستوى لوثار. ولكن هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. شخص يتمتع بهذا النوع من القوة وهذا الشباب؟
لا توجد طريقة يمكن لشخص كهذا أن يكون هنا في وكر ناءٍ مثل هذا.
تسابق ذهن لوثار، محاولًا تجميع ما كان يحدث، ولكن كلما طال تحديقه في الابتسامة الهادئة والواثقة على وجه الشاب، كلما ازداد قلقه.
‘هناك شيء ما… هناك شيء ما في هذا الوغد…’
شعور مزعج.
كان الأمر كما لو كان هناك شيء مظلم في هذا الوغد أمامه، شيء لم يستطع فهمه تمامًا.
بينما لم يستطع رؤية أي شيء أو استشعاره، كان هناك شيء في هذا الوغد يمنحه قشعريرة.
قبل أن يتمكن لوثار من التصرف بناءً على غضبه المتصاعد، زمجر أحد رجاله، وهو قاطع طريق مفتول العضلات يقف خلف الشاب مباشرة، في إحباط وسحب سيفه. دون تردد، أرجح النصل في قوس جامح، مستهدفًا رقبة الشاب.
ولكن في اللحظة التي بدأ فيها السيف في الهبوط، تحرك الشاب. تحركت يده إلى جانبه، وفي حركة واحدة سلسة وسريعة بشكل مستحيل تقريبًا، تم سحب نصله. كان صوت الفولاذ الذي يشق الهواء واضحًا، يليه صوت رطب ومقزز لقطع اللحم.
*شينغ!*
اتسعت عينا قاطع الطريق في صدمة بينما نحت سيف الشاب رقبته بشكل نظيف. تناثر الدم في الهواء في قوس عنيف، ورسم جدران الحانة باللون القرمزي بينما تدحرج رأس قاطع الطريق من على كتفيه وارتطم بالأرض بصوت مكتوم.
للحظة، ساد صمت مطبق في الحانة، الصوت الوحيد هو قطرات الدم الناعمة التي تصطدم بألواح الأرضية. وقف الشاب في المنتصف، وسيفه لا يزال يلمع بالدماء الطازجة، وابتسامة صغيرة مرحة ترتسم على شفتيه.
“حسنًا،” قال، وصوته هادئ وغير مكترث بالمذبحة. “أعتقد أن هذا يكفي من الكلام، ألا تعتقد ذلك أيضًا؟”
حدق لوثار في الجسد المقطوع الرأس لرجل، وكان عقله يكافح لمعالجة السرعة والدقة المطلقة للقتل. حول الغرفة، توتر بقية رجاله، وتحركت أيديهم غريزيًا نحو أسلحتهم، ولكن كان هناك تردد… بل خوف… بعد ما شهدوه للتو.
“تبًا لك!”
لكن التوتر انقطع بعد لحظة عندما أطلق أحد قطاع الطرق الآخرين، مدفوعًا بالغضب أو الذعر، صرخة حرب وانقض على الشاب، تبعه اثنان آخران من رجال لوثار. لمعت سيوفهم وهم يندفعون، عازمين على التغلب على الغريب.
اتسعت ابتسامة الشاب قليلاً وهو يتفادى الهجوم الأول برشاقة لا تتطلب جهدًا، وسيفه عبارة عن تمويه للحركة.
*كلانغ! كلانغ!*
التقى الفولاذ بالفولاذ، لكن الضربات صُدّت بسهولة لدرجة أنها بدت شبه ساخرة.
*سلاش!*
في غضون نبضة قلب، قطع الشاب المهاجم الأول، وشق نصله صدر قاطع الطريق بشكل نظيف. تناثر الدم مرة أخرى بينما انهار قاطع الطريق على الأرض، بلا حياة.
*ستاب!*
بالكاد أتيحت للمهاجم الثاني فرصة للرد قبل أن يخترق سيف الشاب الطويل بطنه، ويشويه في طعنة دقيقة.
*سلاش!*
تردد قاطع الطريق الثالث، وتطاير الخوف في عينيه، لكن فات الأوان. بضربة سريعة وشبه مرحة من معصمه، أنزل الشاب سيفه في قوس قاتل، وقطع ذراع الرجل.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
معلومات عن الموقع
معلومات عن موقعنا
معلومات عن الموقع