الفصل 82
## ترجمة النص الصيني إلى العربية:
**الفصل 82: التدريب المكثف الذي تلقته قوات تحالف قطاع الطرق أتى بثماره أخيرًا، حيث استجاب الجنود الجدد بشكل لا إرادي للتدريب الذي اعتادوا عليه، وصرخوا معًا وأطلقوا الرماح التي في أيديهم.**
**”اقتل!”**
**كان هذا رد فعل متسلسل، حيث فعل الآخرون الشيء نفسه، وانطلقت الرماح دفعة واحدة لتقتل ذلك الذي تجرأ على اقتحام الصفوف.**
**”آه~”**
**”لا تقتلني!”**
**مشهد الموت المروع أخاف أولئك الذين تبعوهم، وبينما كانوا يشاهدونهم وهم يزحفون ويهربون، تنفس الجنود الجدد الصعداء بعد أن دخلوا في حالة من النشوة لرؤية الدم لأول مرة.**
**لكن لانس لم يكن راضيًا، وكان يصرخ بصوت عالٍ من الخلف.**
**”أيها الحمقى! استعيدوا رماحكم بسرعة، فالأعداء ذوو الخبرة الحقيقية لن يمنحكم هذه الفرصة.”**
**أدرك الجنود الجدد الأمر وسحبوا رماحهم، وسقطت الجثة على الأرض فاقدة الدعم.**
**في هذه اللحظة، بدأ الأدرينالين في الانخفاض، وبدأت أيديهم وأرجلهم تضعف بسبب الإفراط في الجهد، ولم يتمكنوا إلا من التنفس بعمق لتخفيف الشعور الغريب في أجسادهم.**
**”إلى الأمام!”**
**لم يمنحهم لانس الوقت للتكيف ببطء، وكان يحثهم بصوت عالٍ من الخلف، ولم تعد عقول هؤلاء الجنود الجدد قادرة على الاستجابة لأي شيء آخر، بل كانوا يطيعون الأوامر بشكل غريزي.**
تم نشر الفصل على موقع riwayat-word.com
**تجمعت الأطراف الثلاثة وطردت أولئك الناس إلى مكان واحد، وعندها فقط رُفعت المشاعل.**
**”استسلموا تسلموا!”**
**في البداية، كان لانس هو من تحدث، ولكن سرعان ما تحول الأمر إلى صوت موحد لثلاثين شخصًا، مما أخاف أولئك الناس مباشرة، وسقطوا على الأرض واستسلموا.**
**”تخلصوا من جميع أسلحتكم واستلقوا على الأرض، ارفعوا أيديكم…”**
**سرعان ما انتهت هذه المهزلة، فقد كانوا مجرد مجموعة من البلطجية جمعوا بعض الصيادين، كانوا يجيدون صيد الأسماك، وكانوا يضطهدون الصيادين العاديين فقط، وعندما واجهوا جيشًا، لم يكن أمامهم خيار سوى الاستسلام.**
**وقف لانس جانبًا بتعبير غير راضٍ.**
**كان وقت التدريب قصيرًا جدًا، لحسن الحظ أنه استخدم هؤلاء الصيادين لتدريب الجنود، وإلا فلن يتمكن عدد قليل من هؤلاء الجنود الجدد من البقاء على قيد الحياة إذا واجهوا قطاع الطرق مباشرة.**
**لكن الوقت لا ينتظر، لا أحد يعرف ما الذي سيحدث كلما طال الأمر، وهو أيضًا يجبر نفسه على المضي قدمًا باستمرار.**
**”يا سيدي، تم التعامل مع الأمر برمته، إجمالي العدد سبعة وعشرون شخصًا، مات اثنان، ولم يصب أحد منا.” قال رينارد وهو يدفع شخصًا إلى الأمام ليسقط على ركبتيه على الأرض، “إنه زعيم هؤلاء الناس، وهو الذي استولى على قوارب الصيد في المدينة.”**
**استخدم لانس ضوء المشاعل ليرى بوضوح من هو “قبطان السفينة”.**
**رجل في منتصف العمر عادي جدًا، وجهه مليء بالخشونة التي جلبها نسيم البحر، ومفاصل أصابعه كبيرة، مما يدل على أنه كان يعمل بجد بشكل متكرر.**
**كيف أصبح هذا الشخص قبطان سفينة؟**
**”لماذا استوليت على قوارب صيد الآخرين؟”**
**”تبًا! هل تعتقد أنني سأخبرك بهذا؟”**
**”إذن لن نتحدث، اسحبوه للخارج وتخلصوا منه.” لم يعد لانس مهتمًا، ولوح بيده مشيرًا إلى رينارد ليأخذه.**
**ثم التفت إلى الآخرين وأمر: “يا باريستان، خذ فريقًا لمرافقة هؤلاء الناس إلى المصحة، يا فيك، خذ خمسة أشخاص للمناوبة في النصف الأول من الليل، وإذا رأيتم أحدًا، فقولوا إننا نجري تدريبات.”**
**بعد إصدار الأوامر، تفرق الناس بسرعة، ولم يكن الأمر أكثر من مجرد ضربة سكين من رينارد لقبطان السفينة.**
**قدم لانس جميع الجثث كقربان، ثم قام بتفتيش منازل هؤلاء الناس.**
**كان هناك بعض المال، لكنه لم يعثر على أي شيء ذي قيمة كبيرة، وأغلى شيء كان تلك القوارب.**
**هذا يعني أنه بمجرد أن يجند بعض الصيادين، يمكنه إحياء صناعة صيد الأسماك بسرعة، وسيقل استهلاكه من اللحوم بشكل كبير.**
**بالإضافة إلى ذلك، يمكن دمج المرحلة الثانية من المشروع في هذا الرصيف، ويجب إنشاء حوض بناء السفن أيضًا.**
**نظر لانس إلى هذه الأرض، لديه الكثير من الأفكار…**
**”يجب أن أكون أنا القائد!”**
**”لدي عدد أكبر من الرجال منك، لماذا لست أنا؟”**
**”ما فائدة وجود الكثير من الرجال، يجب أن ننظر إلى القوة.”**
**”إذا كنت غير مقتنع، فلنقاتل ونرى من هو الأقوى؟”**
**”هيا! هل أنا خائف منك؟”**
**ظهر الكثير من الناس في الموقع السابق لكتيبة المدفعية، كانوا جميعًا قطاع طرق أتوا بعد سماع الأخبار، وكان القاعة الكبيرة من بينهم محتلة من قبل ثلاث عصابات قطاع طرق قوية نسبيًا.**
**في هذه اللحظة، كان ثلاثة زعماء يتنافسون على منصب قائد تحالف قطاع الطرق.**
**كان المرؤوسون يشاهدون المشهد ببهجة، ويصرخون ويثيرون الفتنة من وقت لآخر، ويبدو أنهم لا يستطيعون الانتظار لرؤية مبارزة بين الزعماء.**
**لكن لسوء الحظ، كان الزعيمان اللذان يصرخان بصوت عالٍ يتبادلان الكلام فقط، ولم يكن لديهما أي نية للقتال على الإطلاق.**
**بالقول ذلك، حولوا أنظارهم إلى الشخص الثالث، وهو شخص آخر لديه القدرة على المنافسة ولكنه لم يتحدث أبدًا.**
**بوجود الشخص الثالث، تمكنوا من التحمل وعدم التحرك.**
**عندما رأى الزعيم الثالث هذا المظهر من الاثنين، عرف ما هو الأمر، وابتسم وطمأن الاثنين.**
**”اهدأ أيها الأخوين الكبيرين، لقد جئنا لطلب الثروة، فلماذا نتنافس على اسم وهمي ونجرح الانسجام.”**
**لم يكن لدى الاثنين أي نية للقتال، وعندما رأوا خطوة إلى الوراء، تبعوها.**
**”ما قاله الأخ الصغير صحيح، ولكن من سيقود؟”**
**يدرك الزعماء جيدًا أن ما يتنافسون عليه ليس لقب القائد، بل هو الحق في توزيع الموارد.**
**وهناك أيضًا من سيتعامل مع المرتزقة التابعين لرئيس البلدة، على الرغم من أنهم جشعون، إلا أنهم بالتأكيد لا يريدون أن يتعرض مرؤوسوهم للإصابة، فبمجرد أن تكون الخسائر كبيرة جدًا، قد يتم أكلهم من قبل الآخرين.**
**إن المبدأ الذي يتبعه قطاع الطرق هو قانون الغاب، لا تدع نفسك تصبح فريسة للآخرين عندما لا تحصل على أي شيء~ “الأمر بسيط، دعونا نحن الثلاثة نوحد قوانا ونجعل القائد في الخارج، طالما أننا نوحد قوانا لتفريق هؤلاء المرتزقة، فكل شخص سيعتمد على قدراته.”**
**تبادل الثلاثة النظرات وفهموا ما يعنيه الرقم ثلاثة، وهو في الواقع أنهم الثلاثة سيتحدون لإجبار تلك المجموعات الصغيرة أو الأفراد على أن يكونوا في المقدمة، للحفاظ على قوتهم.**
**إذا تمكنوا من القضاء على المرتزقة، فسيظلون يتمتعون بميزة، وإذا لم يتمكنوا من ذلك، فسيستهلكون المرتزقة على الأقل ويقللون من خسائرهم.**
**في الواقع، يتم نقل المخاطر إلى تلك المجموعات الصغيرة التي ليس لديها صوت، وإذا لم يوافقوا، فسيتم طردهم من التحالف.**
**وفي النهاية، يمكنهم أيضًا ابتلاع تلك المجموعات الصغيرة المتفرقة وتوسيع قوتهم، أما بالنسبة للأكل من الداخل، فليس بالأمر النادر، طالما أن الوقت مناسب.**
**عند التفكير في هذا، ظهرت ابتسامة على وجهي الاثنين وأومأوا بالموافقة.**
**”ما قاله الأخ الصغير صحيح~”**
**”أعتقد أنه لا توجد مشكلة.”**
**على عكس الاثنين اللذين كانت أفواههما تبتسم على نطاق واسع، بدا الزعيم الثالث قلقًا بعض الشيء.**
**”هل يعرف الأخوان الكبيران لماذا اختفت هاتان المجموعتان فجأة؟ هل ستكون هناك أي مشكلة؟”**
**”تبًا! قتل هؤلاء الهمج رجال النقيب، ذهب النقيب مباشرة للعثور على الهمج لتسوية الحسابات، وتقاتل الاثنان، ويقدر أنه كان انتصارًا باهظ الثمن، وخافوا من أن نراقبهم وهربوا بعيدًا.”**
**”يا له من حثالة، سبعين أو ثمانين شخصًا يقاتلون ثلاثين أو نحو ذلك من الهمج وانتصار باهظ الثمن، أشعر بالخجل.”**
**”هاهاها! إذا لم يتقاتلوا، فلن تتاح لنا الفرصة.”**
**”كان يجب أن يرحلوا منذ فترة طويلة، لقد كانوا يعيقوننا عن كسب المال.”**
**في السابق، كانوا يركعون ويلعقون النقيب، وعندما واجهوا الهمج، لم يجرؤوا حتى على التحدث بصوت عالٍ.**
**ولكن الآن يسخرون من الاثنين كما لو كانا مزحة.**
**”هذا الأمر غريب جدًا، يجب أن نكون حذرين.”**
**لم يكن الرقم ثلاثة متفائلاً مثلهما، بل ذكرهما بقلق.**
**لم يهتم الزعيمان الآخران كثيرًا.**
**”دعونا نتحدث عن كيفية جعل هؤلاء الرفاق…”**
**(نهاية الفصل)**
معلومات عن الموقع
معلومات عن موقعنا
معلومات عن الموقع