الفصل 212
## Translation:
**الفصل 212: لانس يتولى مهمة صيد العملاق ويواجه العملاق الفاسد. بدأ المعركة بإطلاق عدة رصاصات على رأسه، لكن التأثير لم يكن واضحًا. الرصاصات اللينة بالكاد تخترق الجلد قبل أن تصطدم بالعظام الصلبة، مما يجعل من الصعب إحداث المزيد من الضرر.**
**على العكس من ذلك، أثار هذا الألم غضب العملاق، الذي لوح بجذع الشجرة بقوة نحو الأمام، مما أجبر لانس على التراجع استراتيجيًا لتجنب ضربته.**
**عادةً ما يحب أن يتلقى الضربة القوية الأولى من الخصم ليحكم على قوته، ولكن ليس من الضروري أن يقاومها بقوة، ويرجع ذلك أساسًا إلى وجود فجوة في القوة بينهما، وليست صغيرة. المواجهة المباشرة ستجعله في وضع غير مؤاتٍ.**
**علاوة على ذلك، لانس إنسان، وليس هذا العملاق الأحمق الذي أمامه.**
**مع بوديكا، التي قوتها أضعف منه ولكن مهارتها أقوى، فإنه يخوض صراعًا للقوة.**
**ومع العملاق الفاسد، الذي قوته أقوى منه ولكن مهارته أضعف، فإنه يخوض صراعًا للمهارة.**
**فقط من خلال استغلال نقاط قوته وضرب نقاط ضعف الخصم يمكن تحقيق النصر الحقيقي!**
**بالمقارنة مع حجم الخصم الضخم ولكن الأخرق، كان لانس أكثر رشاقة، حيث كان يترنح بجانبه مباشرة، ويغري العملاق بالهجوم، ثم يتفادى ويشن هجومًا مضادًا.**
**لا بد من القول إن نطاق هجوم جذع الشجرة كان واسعًا جدًا، حتى سيف لانس العملاق لم يكن يضاهيه. مجرد مسحة واحدة كانت هجومًا واسع النطاق، وإذا لم يتمكن من مقاومته، فسوف يتلقى ضررًا هائلاً.**
**ولكن حتى لو قاومه، سيكون من الصعب عليه إكمال الهجوم المضاد على الفور، لأن المسافة كانت موجودة.**
**كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها لانس هذا الوضع، ولم يكن يعرف من أين يبدأ…**
**”يا صاحب الفطر الكبير!”**
**انطلق صراخ، واندفعت بوديكا، التي تعافت من إصاباتها الخطيرة، إلى الأمام، حاملةً رمحها الحربي المكسور.**
**في السابق، تعرضت للهجوم بسبب إرهاقها الذهني وعدم رد فعلها، ولكن بعد التعافي، لم تعد بوديكا تخاف من هذا المخلوق الضخم. لديها خبرة واسعة في صيد المخلوقات العملاقة.**
**المواجهة المباشرة مستحيلة، لذلك التفّت بمرونة إلى خلف العملاق، وهي زاوية ميتة لا يمكن لجذع الشجرة الوصول إليها.**
**رفعت بوديكا رأسها ونظرت إلى الأعلى، وشعرت بشكل غامض بعدم الارتياح. الفطر الكثيف الذي ينمو على ظهر العملاق كان قد اندمج بالفعل مع الجلد، وحتى بسبب ظهورها، بدا أن الفطر ينظر إليها، مما أعطاها شعورًا وكأنه حي.**
**أثارت الأفكار غير الواقعية شكوك بوديكا حول ما إذا كانت قد جنّت، لكن المعركة لم تمنحها الكثير من الفرص للتردد، فضربت بفأسها مباشرة.**
**كانت بوديكا قوية ورشيقة، واستغرق الأمر نفسًا أو اثنين فقط لتندفع وتنضم إلى المعركة.**
**كان لانس يركز انتباهه على المواجهة المباشرة مع العملاق، وعندما تفاعل ورأى حركة بوديكا، ذهل ولا شعوريًا صرخ.**
**”لا! اهربي بسرعة!”**
**بالطبع سمعت بوديكا، لكنها لم تستطع التوقف الآن. قبل أن تتمكن من ضرب ظهر العملاق، أطلق الفطر كمية كبيرة من الأبواغ السامة التي غطت المنطقة بأكملها خلف العملاق، وبطبيعة الحال كانت بوديكا من بينها.**
**”كح كح كح!” تراجعت بوديكا وخرجت من محيط الأبواغ، لكنها رأت أن الأبواغ قد تلطخت بها، وأصدرت سعالًا شديدًا، وأغلقت عينيها بإحكام ولم تستطع الرؤية، ولوحت بتهور برمحه المكسور.**
**عندما رأى لانس هذا المشهد، علم أن هناك خطأ ما قد حدث. كيف لم تفكر هذه الفتاة؟ لقد قاتلت الكثير من الكائنات الطفيلية الفاسدة من قبل، كيف لا تعرف أن الفطر يبخ السم؟ إذا كان هناك مثل هذا العيب الكبير، فهل لن يعرفه الآخرون؟ لماذا يتركز الفطر بشكل أساسي على الظهر، أليس هذا تعديلًا خاصًا للدفاع عن الأعداء من الخلف؟**
**لكن هذا ليس وقت الشكوى.**
**”بوديكا، استمعي إليّ، اندفعي إلى الخارج من الخلف الأيسر.”**
**قال لانس وهو يلقي كيس ماء، وصرخ في الوقت نفسه: “ويليام، استقبلها، واغسل الأبواغ السامة عن وجهها بالماء، وكن حذرًا من عدم ملامستها.”**
**عندما سمعت بوديكا هذا الصوت، خفّ ارتباكها، واندفعت لا شعوريًا إلى خارج ساحة المعركة الفوضوية وفقًا للتعليمات.**
**واندفع ويليام أيضًا لالتقاط كيس الماء…**
**لكن العملاق ليس سمكة صغيرة، وأي توقف في معركة متكافئة تقريبًا يكون قاتلاً، ناهيك عن أن لانس كان يشتت انتباهه لتوجيه الجانب الآخر.**
**هذا سمح للعملاق باغتنام الفرصة، حيث رفع جذع الشجرة السميك فوق كتفه، ثم لوح به بكل قوته ليضرب لانس.**
**ضربة جذع الشجرة!**
**لم يسمح هجوم العملاق الفاسد الشرس للانس بمزيد من ردود الفعل، وعندما استعاد بصره من بوديكا، رأى فقط جذع الشجرة يتضخم تدريجيًا.**
**”بوم!”**
**تمامًا كما لو كان يلعب الغولف، إلا أن لانس كان كرة الغولف التي يتم ضربها، و”حظي” بالتمتع بنفس معاملة بوديكا.**
**في هذه اللحظة، شعر لانس وكأنه فقد إحساسه بجسده، حيث غطى الشلل جسده بالكامل، وكان لديه شعور وهمي بالتعليق في السحاب.**
**ولكن بعد ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ، اندفعت الآلام الشديدة إلى الدماغ وكأنها متفقة، وحتى أنه لم يعد قادرًا على التمييز بين مكان الألم المحدد، وشعر وكأنه تم إلقاؤه في مفرمة لحوم.**
**لكن في هذا الوقت بالذات، كان الدماغ واضحًا بشكل لا يصدق، وحتى أنه شعر أن الوقت قد تباطأ، وبدأ وعيه يضطرب تحت تأثير هذا الألم…**
**الآن، يأتي الاختبار الحقيقي… هل يصمد، أم يختفي هكذا؟ “الموت؟” نهض لانس ببطء من الأرض، وحمل سيفه العملاق على كتفه بيده اليمنى، وترك يده اليسرى تتدلى، وكان جسده في وضع منخفض، ثم رفع رأسه ببطء، وهمس: “الصيد قد بدأ للتو…”**
**بدا وكأن الرجل قد استيقظ، وفي الثانية التالية تحرك لانس، ولم يظهر على جسده أي علامات على إصابة خطيرة، بل اندفع بسرعة أكبر من ذي قبل، تاركًا آثار أقدام على الأرض في كل خطوة.**
**اندفع حاملاً سيفه العملاق، وعندما اقترب، أطلقت عضلات جسده قوة هائلة، وداس على الأرض بساق واحدة ليستمد القوة من الأرض، وبينما كان جسده يلتوي، بدا وكأنه يرقص وهو يلوح بسيفه العملاق.**
**تفاعل العملاق الفاسد أيضًا ورفع جذع الشجرة لصد الهجوم، واصطدم الاثنان، ولكن هذه المرة اهتز جسد العملاق، وحتى أنه تراجع للخلف ليثبت نفسه.**
**لم يكن من الممكن رؤية أي تعبير على وجه العملاق المتصلب الخالي من العضلات، ولكن كان من الممكن الشعور بذهوله. ربما لم يفهم دماغه المتحول إلى فطر سبب تراجعه.**
**وبالمصادفة، هاجم وانغ كاي ورفاقه الساحرة العجوز، وأثار صراخها المروع أهم مهمة للعملاق الفاسد، حيث أراد بشدة العودة لحماية الساحرة العجوز، ولكن من الواضح أن لانس لن يسمح له بفعل ذلك.**
**وحتى بسبب انشغال العملاق، أثار ذلك هجومًا أكثر شراسة من لانس، الذي كان يلوح بسيفه العملاق المبالغ فيه وكأنه لا يعرف التعب.**
**أجبره على القتال معه وجهًا لوجه، وإذا تراجع، فسوف يواجه نصل السيف العملاق.**
**كل ضربة كانت قادرة على اختراق جذع الشجرة، وأصبح الجذع السميك ضعيفًا تحت الضربات المتكررة.**
**أخيرًا، انتصر المعدن، وفي المواجهة، قطع السيف العملاق الجذع السميك، ثم اندفع دون توقف ليخترق ذراع العملاق.**
**لكن من ناحية أخرى، سمحت حالة الساحرة العجوز المزرية للعملاق الفاسد بالتخلي عن نفسه تمامًا، ورفع يده للإمساك بنصل السيف.**
**لم يكن لانس يرغب أبدًا في الاقتراب من ظهره، وفي هذه اللحظة لم يكن لديه خيار سوى الإمساك بنصل السيف لمحاولة سحبه، وفي الوقت نفسه انحنى إلى الأمام بشكل استباقي ليكشف عن الفطر الموجود على ظهره.**
**عندما رأى أن الفطر على وشك إطلاق الأبواغ، اغتنم لانس هذه الفرصة أيضًا.**
**نعمة – تعزيز! تدفقت قوة قوية من القلب، وأمسك بكلتا يديه بالسيف العملاق وسحبه مباشرة من يده، ثم قام بضربة عكسية.**
**السيف العملاق يقطع الشجرة الكبيرة! ضربة واحدة من الأعلى، وإذا كان سيفًا عاديًا حقًا، فربما كان سيتم صده بواسطة الجمجمة التي لا يمكن حتى للرصاص اختراقها، لكن [قاتل العمالقة] مصمم للتعامل مع هذا الموقف، وتحت تأثير القوة الهائلة، لم يكن هناك أي توقف وقطع الرأس مباشرة، ثم تعمق في العمود الفقري ليقطع النصف العلوي من الجسم إلى نصفين.**
**لم يتمكن الهيكل المذهل من صد النصل الحاد.**
**في هذا الهجوم الاستثنائي، سقط العملاق الفاسد على الأرض، وحتى أن الفطر الموجود على ظهره لم يكن لديه الوقت لإطلاق الأبواغ.**
**لكن لانس تنفس الصعداء أيضًا، وأمسك بالسيف العملاق ووضعه على الأرض، لأنه عندما تلاشت تلك القوة، كانت يداه وقدماه ترتجفان، وأصبح السيف العملاق في يده ثقيلًا.**
**القوة المتفجرة المستمرة تجاوزت قدرة الجسم على التحمل، أي أنه كان قادرًا على [إعادة بناء اللحم] لإزالة الإصابات الخفية، وإلا فإن المعركة السابقة كانت ستجعله طريح الفراش لعدة أيام.**
**تلتئم العضلات الممزقة، وتتصل الأوعية الدموية الشعرية مرة أخرى، وفي غضون بضعة أنفاس، تعافى جسده، ولم يكلف نفسه عناء الاهتمام بجثة العملاق، وتحول إلى الجانب الآخر، حيث كانت الساحرة العجوز التي تعرضت للضرب حتى الموت.**
**”باراسيلسوس، اذهبي وانظري إلى حالة بوديكا.” طلب لانس من الآخرين الابتعاد، وركز انتباهه على الساحرة العجوز المستلقية على الأرض، والتي تعرضت للعديد من الجروح، والتي ظهر عليها فطر.**
**لاحظت الساحرة العجوز أيضًا التغييرات في الوضع. ظهور هذا الرجل هنا يعني أن طفلها الذي ربته بجد قد مات.**
**”لا! طفلي…” بالتأكيد، عندما انتقل بصرها، رأت فقط جسد الطفل الضخم يسقط، ولا عجب أنها لم تتلق أي رد عندما كانت تنادي بشدة.**
**صرخت الساحرة العجوز بحزن، ولكن في الثانية التالية، ضرب لانس بسيفه بجانبها مباشرة وسألها بصوت عالٍ: “أخبريني، ماذا تفعلون؟”**
**أذهل هذا السيف الساحرة العجوز مباشرة، وعندما رفعت رأسها، كان هناك نظرة مليئة بالحقد.**
**”من أنتم؟”**
**لكن لانس لم يتأثر، ورفع سيفه العملاق بهدوء، معلقًا فوق رأسها.**
**”سأسأل للمرة الأخيرة.”**
**سقطت نظرة الساحرة العجوز على وجه لانس، ولكن سرعان ما ظهرت نظرة من الذعر، وكأنها أدركت شيئًا ما.**
**”مستحيل! مستحيل! مستحيل…”**
**لكن وهي تتحدث، ظهرت ابتسامة، وتغيرت كلماتها، وأصبحت مجنونة.**
**”هي هي هي! أيها المسكين، أنت لا تعرف ما هذا المكان… أنت لا تعرف العدو الذي تواجهه… اليأس سيغطي هذه الأرض…”**
**”هذا كل شيء؟ من لا يعرف ما هو موجود في الأسفل، هل أحتاج إليك لتقول هذه الهراء؟” ظهرت نظرة ازدراء على وجه لانس.**
**في اللعبة، لا أعرف عدد المرات التي نزلت فيها إلى [الزنزانة المظلمة للغاية]، وفي كل مرة كنت أذهب إلى الأسفل لزيارة الأجداد، وأتحدث مع الأجداد، ألا أعرف أكثر منك أيها الوحش النخبوي؟**
**عند سماع هذا، صُدمت الساحرة العجوز أيضًا. أردت في الأصل أن أتظاهر بأنني شخص مهم، ولكن تم قول كل شيء من قبلك؟**
**”ولكن…” أرادت الساحرة العجوز أن تقول شيئًا ما، لكنها توقفت بخوف، وتحدثت بتردد: “عندما يحل اليأس، لن يتمكن أحد من الهروب…”**
**”لا يهم، سأتدخل.”**
**عند رؤية مظهر لانس الواثق هذا، لم تعرف الساحرة العجوز ما إذا كان متغطرسًا أم أحمق.**
**ربما كانت تعلم مصيرها، لذلك هدأت الساحرة العجوز في هذا الوقت، وسخرت من لانس ببطء: “لكنك لن تكون قادرًا على فعل أي شيء، حتى لو قتلتني، فلن تتمكن من إنقاذ هاملت، لأنهم قد انطلقوا بالفعل.”**
**بعد أن قالت ذلك، لم تكن الساحرة العجوز تعرف أي نوع من السحر استخدمته، فقد ذبلت عضلاتها، لكن الفطر المتجذر عليها بدأ فجأة في التوسع بسرعة، ويبدو أنها أرادت أن تأخذ لانس معها في موتها.**
**لكن انتباه لانس كان عليها في الأصل، وقبل أن تنجح، سقط السيف العملاق وقطع رأسها، وتلاشى الفطر الموجود عليها وكأنه فقد التغذية.**
**قتل لانس عدوًا قويًا، لكن لم يكن هناك أي فرح، بل عبس، وفكر في كلماتها قبل الموت.**
**من هم “هم”؟ إلى أين انطلقوا؟ ماذا يريدون أن يفعلوا؟ كان لانس يعلم أن هذا يجب أن يكون مرتبطًا بالفساد في هذه البرية.**
**من اكتشاف الطفيليات، ثم بدء التحقيق، والعثور على الطفيليات الناضجة وطقوس الفساد…**
**بعد فرز جميع المعلومات الموجودة في متناول اليد، استيقظ لانس فجأة.**
**يا إلهي! إنها حيلة قديمة لإبعاد النمر عن الجبل، لقد تم خداعي، هاملت في خطر…**
**ستدخل الطفيليات المصابة بالجراثيم في حالة سبات، في انتظار أن تمتص الجراثيم العناصر الغذائية من الجسد لتعديل الجسم، وإذا شعرت باللحم والدم أثناء هذه العملية، فسوف تستيقظ، ثم تحتاج إلى ابتلاع اللحم والدم لنشر الجراثيم أو التطور.**
**وفقًا لأماكن الطقوس التي دمرتها في البرية، يمكن ملاحظة أن الجراثيم قد انتشرت بالتأكيد، ولكن باستثناء هذه الطفيليات المحددة، لماذا لم أر طفيليات أخرى؟**
**الإجابة الوحيدة هي أن هذه الطفيليات تبحث عن اللحم والدم.**
**وأين يوجد اللحم والدم بالقرب من هنا؟ أليس هاملت هو المكان الوحيد؟**
**لا داعي للتفكير في الأمر، على الرغم من أن البرية المورقة مشوهة، إلا أنها ولدت بالتأكيد العديد من الوحوش، ناهيك عن اللاجئين الذين ضلوا طريقهم فيها خلال هذه الفترة.**
**كل هذا سيؤدي إلى موجة من الزومبي! من الصعب تخيل ما يمكن أن يفعله هؤلاء المجندون الذين تدربوا لبضعة أيام فقط بالإضافة إلى عدد قليل من المدربين…**
**بعد أن تفاعل لانس، قام على الفور بتنظيف ساحة المعركة، وقدم الساحرة العجوز والعملاق الفاسد كقربان.**
**اعتقد لانس في الأصل أنه بعد القتال الشاق مع هذا “الوحش النخبوي”، سيحصل على بعض الأشياء الجيدة.**
تم نشر الفصل على موقع riwayat-word.com
**ولكن بعد تقديم الاثنين كقربان، لم يتم إرجاع سوى الروحانية، مما جعل لانس يلعن بصوت خافت “فقير”.**
**ومع ذلك، كانت هناك بعض الأشياء المثيرة للاهتمام في الأشياء التي تركها الاثنان، كانت القلادة المصنوعة من الذيل الأحمر التي كانت الساحرة العجوز معلقة على خصرها وقلادة إصبع القدم التي كانت على رقبة العملاق الفاسد كلاهما من العناصر الخارقة.**
**الوضع الآن عاجل ولا يمكنه تحمل دراسة هذه الأشياء ببطء، فقام بحشوها جميعًا في غرفة العرض، ثم استدعى الفريق.**
**لكن ظهرت مشكلة صغيرة، بوديكا مصابة، ولا تعرف الحالة المحددة، لكنها الآن لا تستطيع فتح عينيها، وتسعل بضعف.**
**نظر لانس إلى باراسيلسوس، لكنه رآها تهز رأسها ببطء، مما يشير إلى أنها عاجزة.**
**عند رؤية هذا الوضع، لم يستطع لانس إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا لتهدئة مزاجه. كان قادرًا على علاج الإصابات الجسدية، لكنه كان عاجزًا عن علاج هذا النوع من العدوى البكتيرية.**
**”السماء مظلمة… أين أنت يا رئيس…”**
**كانت بوديكا تتحسس بكلتا يديها، وكان صوتها يرتجف، ومن الواضح أنها أدركت شيئًا ما، لكنها لم تجرؤ على تخيل ما سيحدث للمحارب بعد فقدان عينيه…**
**”أنا هنا.” مد لانس يده لدعمها، وشعر بها تمسك بيده بإحكام، وكأنها تخشى المغادرة.**
**أو بالأحرى كانت تخشى أن يتم التخلي عنها. في قبائل الجبال الوعرة، كانت جميع الموارد شحيحة للغاية، لذلك لن تربي القبيلة أي شخص عديم الفائدة.**
**يمكن أن يكون للأيدي والأقدام المقطوعة بعض القوة العاملة، لكن العمى يعادل حكم الإعدام المباشر.**
**شعر لانس بمشاعرها، ولم يستطع إلا أن يواسيها: “لا بأس، هذا مؤقت فقط، سأشفيك.”**
**كان لانس في حالة من الذعر الشديد، ولم يستطع تحمل الكثير من الهراء، وصعد مباشرة وحملها على ظهره.**
**”لن أتخلى عن أي رفيق، هيا، لنعد إلى المنزل.”**
**شكرًا للرجل الثري [ثلاثة جبال وحوضان] على مكافأة 500.**
**(انتهى الفصل)**
معلومات عن الموقع
معلومات عن موقعنا
معلومات عن الموقع