الفصل 2467
## ترجمة النص الصيني إلى العربية:
**الفصل 2467: نزول الخالد الحقيقي – السلحفاة السوداء الغامضة من العصر الكامبري**
ولكن في اللحظة التالية، اشتدّ فجأةً القوس الفضي على سطح السرطان العملاق، وبقوّةٍ دفعت الكماشتان العلويتان والسفليتان بعضهما البعض، وتمكنتا في خضمّ دويّ هائل من كسر الحبل الناري عنوةً، وبحركةٍ أخرى، تحوّلتا إلى وميضٍ من البرق وانقضّتا للأسفل.
شعرت السيدة “وان هوا” بوخزٍ في قلبها، وبيدٍ واحدةٍ عقدت بسرعةٍ تعويذةً، وانفتحت قمّة رأسها، وخرج منها درعٌ خشبيّ أخضر، وفي الوقت نفسه، زأر الأسد الأسود العملاق من خلفها زأرةً مدوّيةً في السماء، وانطلق شعاعٌ ضوئيّ أسود.
بصوتٍ عالٍ مدوٍّ، انقضّ السرطان العملاق على الدرع الخشبيّ، فارتدّ أولاً، ثمّ اخترقه الشعاع الضوئيّ الأسود، وأخيراً تشتّت وتلاشى في ومضة.
عندما رأت السيدة “وان هوا” ذلك، لم يظهر على وجهها أيّ فرح، بل ظهر تعبيرٌ أكثر جدّيةً، وهزّت كمّيها، وارتفع صوتٌ خارقٌ للهواء، وانطلقت إبرٌ سوداء كثيفة على الفور، وتحوّلت إلى تشكيلٍ سحريّ من الدخان الأسود يغطي الفراغ القريب.
بما أنّ الضربة العشوائية للسرطان الذهبيّ العملاق كانت تتمتع بمثل هذه القوة العظيمة، فكيف لا تعتبره عدوّاً قويّاً؟ ولم تعد تهتمّ بالخالدة “بينغ بو” في ذلك الجانب.
عندما رأى الداوي “تشينغ بينغ” كلّ هذا، شعر بالصدمة والغضب بشكل طبيعيّ، ولم يكن يتوقّع أبداً أنّ الأمر الذي كان يعتبره مؤكّداً سيشهد تدخّل شخص آخر.
ولكن بعد أن رأى مدى فظاعة ضربة السرطان الذهبيّ، علم بشكل طبيعيّ أنّه لا يمكن الاعتماد على مساعدة السيدة “وان هوا” في الوقت الحاليّ، وعلى الفور عقد العزم في قلبه، وبعد أن هزّ منفضة الغبار في يده مرة أخرى، انطلقت خيوطٌ زرقاء أكثر كثافةً من ذي قبل، مصحوبةً بصوت “تشي تشي” مباشرةً نحو الجانب الآخر، وفي الوقت نفسه رفع يده الأخرى، ومرآةٌ زرقاء صغيرة تحوّلت إلى كرةٍ من الضوء الأزرق وانطلقت من يده.
بعد أن اهتزّت هذه المرآة قليلاً، ظهر بداخلها نمط “باغوا” أبيض وأسود، وبعد وميضٍ آخر، ظهرت فجأةً فوق الخالدة “بينغ بو”.
تم نشر الفصل على موقع riwayat-word.com
بصوتٍ مدوٍّ، طارت فجأةً من “باغوا” الأبيض والأسود عيدانٌ خشبيةٌ بطول بضعة بوصات، وبعد أن تضخّمت في مهبّ الريح، تحوّلت إلى ركائز خشبيّة بطول عدّة أمتار، وتهاوت نحو الأسفل على الغطاء الجليديّ، بينما تومض عليها نقوشٌ زرقاء.
من الواضح أنّ الداوي أدرك أيضاً أنّ الخالدة “بينغ بو” لم تتقدّم إلى مرحلة “داشنغ” منذ فترة طويلة، وحتى بقوّته وحده، يجب أن تكون لديه فرصة كبيرة للقبض عليها، ولهذا السبب أطلق هجوماً بهذه القوة العظيمة منذ البداية.
تحت الضربات الشرسة للخيوط الزرقاء والركائز الخشبية العملاقة في الوقت نفسه، ظهر على الغطاء الجليديّ، الذي كان ثابتاً في الأصل، حالةٌ من عدم الاستقرار بعد فترة وجيزة، ليس فقط أنّه كان يومض بشكل محموم في خضمّ دويّ هائل، بل ظهرت أخيراً شقوقٌ بيضاء باهتة على سطحه بعد عدّة أصوات تكسّر.
عندما رأت “بينغ بو” داخل الغطاء الضوئيّ هذا، لم يظهر عليها الكثير من الذعر، بل أخذت نفساً عميقاً وجلست القرفصاء، وعقدت تعويذةً بكلتا يديها، وفجأةً طار من قمّة رأسها وميضٌ بلوريّ، وبعد أن تكثّف في ومضة، تحوّل إلى صورة ظلّية لسلحفاة عملاقة بيضاء كالثلج بطول عشرة أمتار.
كان على ظهر هذه السلحفاة عددٌ لا يحصى من الأشواك الجليدية البلورية، وتنبعث منها هالةٌ باردة بشكل لا يصدّق، وبمجرد ظهورها، فتحت فمها الكبير، وانطلقت منها دفعاتٌ من الهواء البارد الأبيض، ودخلت الغطاء الجليديّ بصمت.
بعد أن امتصّ الغطاء الجليديّ الباهت بعض الشيء هذا الهواء البارد، اشتدّ على الفور الضوء البارد، بل إنّ الشقوق التي ظهرت للتو على السطح قد التحمت على الفور.
يبدو أنّ الغطاء الجليديّ بأكمله قد استقرّ من جديد كما كان من قبل تحت الهجوم.
“السلحفاة السوداء الغامضة من العصر الكامبري!”
عندما رأى الداوي “تشينغ بينغ” بوضوح شكل السلحفاة الجليدية، تغيّر وجهه فجأةً وصرخ بصوت عالٍ، ولكن بعد تفكيرٍ قصير، عقد بسرعةٍ تعويذةً بكلتا يديه دون تردد، وبعد أن نطق بكلمة “انطلق” في فمه، التفّ وهجٌ من خلفه، وظهر ظلٌّ ضخم لداوي من العدم.
كان على رداء هذا الظلّ الداوي نقوشٌ لنمط “تايجي” أبيض وأسود، وفي الوقت نفسه، بمجرد ظهوره، تجمّعت نقاطٌ لا حصر لها من ضوء النجوم من جميع الجهات، وتدفّقت إلى داخل الظلّ، ممّا جعل جسده يتضخّم فجأةً عشرات المرّات، وتحوّل إلى عملاقٍ يبلغ طوله أكثر من مائة متر.
هذا الوغد، عبس الداوي “تشينغ بينغ” وصرخ بصوت منخفض، وحثّ بقوّةٍ التعويذة في يده، وعلى الفور فرك الظلّ الداوي العملاق من خلفه بكلتا يديه، ثمّ رفعهما في الوقت نفسه، وظهرت على الفور صواعقٌ بيضاء كثيفة، وبعد ارتعاشة، اندفعت جميعها نحو الجانب الآخر.
عندما رأت “بينغ بو” داخل الغطاء الجليديّ هذا، تغيّر وجهها، ورفعت أيضاً قوّة “الفانا” داخل جسدها، وازداد حجم السلحفاة الغامضة فوق رأسها فجأةً عدّة مرّات، وازداد حجم الهواء البارد المنطلق منها عدّة مرّات.
بعد أن امتصّ الغطاء الجليديّ الضوء البارد المتزايد، تمكّن بالكاد من الصمود تحت هجوم الخيوط الزرقاء والركائز الخشبية والصواعق الثلاثة.
عندما رأى الداوي “تشينغ بينغ” هذا، تذمّر سراً في قلبه.
لقد أدرك الآن أنّ خصمه على الرغم من أنّه ليس عميقاً في الزراعة، إلّا أنّ القدرات الخارقة للجليد التي يمارسها كانت رائعة حقاً، بالإضافة إلى الوضع الذي يدافع فيه فقط ولا يهاجم، فإنّ القبض على الخصم في وقت قصير سيكون على الأرجح مستحيلاً.
في ظلّ عدم وجود خيار آخر، لم يكن أمامه خيار سوى حثّ القدرات الخارقة الثلاثة بجنون، ومهاجمة الغطاء الجليديّ بشكل محموم، على أمل استنفاد قوّة “الفانا” للخصم في وقت مبكر، ثمّ هزيمته بضربة واحدة.
أمّا بالنسبة للسرطان الذهبيّ العملاق والسيدة “وان هوا” القريبين، فإنّ أحدهما كان محاطاً بأقواس فضية، والآخر بالدخان الأسود، ومن الواضح أنّهما كانا يتقاتلان بشدّة، ولم يكن من الممكن تحديد النتيجة في وقت قصير.
أمّا بالنسبة لـ “هان لي” هنا، بعد جولة من الاشتباكات الاستكشافية السابقة، دخل الطرفان أخيراً في مرحلة البدء في استخدام ألسنتهما الكبيرة الحقيقية…
عندما رأى القرد العملاق أنّه لا يمكنه إلحاق الهزيمة بـ “شياو مينغ” المتحوّل إلى ضفدع الدم ذي التسعة أعين بمجرّد ظلال القبضات، أومض ضوء بارد في عينيه العملاقتين، وبعد وميض ذهبيّ من خلفه، ظهر على الفور تجسيدٌ بثلاثة رؤوس وستّة أذرع، وبعد أن تكثّف الضوء الروحيّ في جميع أنحاء جسده، تحوّل إلى جسد “فان شنغ” الذهبيّ ذي الستة أعين المغلقة بإحكام، وكانت الوجوه الثلاثة متطابقة مع “هان لي”، ولكنّها كانت تحمل تعابير مختلفة.
أطلق القرد العملاق زأرةً طويلة، وصفع رأسه بيدٍ واحدةٍ مرة أخرى، وانفتح قمّة رأسه، واندفعت دفعةٌ من الدخان الأسود، وبعد أن التفّت، اندفعت إلى داخل الجسد الذهبيّ واختفت.
ارتجف جسد “فان شنغ” الذهبيّ، وفي اللحظة التي فتحت فيها العيون الستة في الوقت نفسه، اهتزّ جسده، واختفى من دون أثر.
في اللحظة التالية، ارتفعت التقلّبات فوق ضفدع الدم ذي التسعة أعين، وظهر بشكل غريب جسد “فان شنغ” الذهبيّ الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرة أمتار، وبمجرد أن أمسكت الأيدي الستة بالفراغ، ظهر على الفور سيفٌ ذهبيّ عملاق بطول ثلاثة أو أربعة أمتار لكلّ منها، وبعد أن لوّح قليلاً، اندفع عددٌ لا يحصى من الأضواء الباردة للشفرات، وبعد أن قلّب بسرعة، تحوّل إلى إعصار ذهبيّ واندفع نحو الأسفل.
قبل أن يسقط الإعصار الذهبيّ حقاً، انطلقت أولاً أضواء ذهبية حادة من الداخل، ويبدو أنّ حدّتها ستقطع الفراغ مباشرةً إلى أجزاء.
شعر “شياو مينغ” بوخزٍ في قلبه، ولم يجرؤ على الاعتماد على لسان ضفدع الدم الطويل لصدّ هذه الأضواء الذهبية الحادة، بل أطلق الضفدع العملاق المتحوّل صرخةً غريبةً، وظهرت على المكان المنتفخ من الخلف نقوشٌ فضية كثيفة، وانفصلت جميعها وتداخلت وتومضت بجنون.
في لحظة، تشكّلت شبكةٌ فضية من النقوش خارج جسد ضفدع الدم.
بمجرد أن قطعت الأضواء الذهبية الحادة عليها، اختفت في ومضة، ولم يعد هناك أيّ ردّ فعل.
واستغلّ ضفدع الدم الفرصة لتضخيم بطنه، وفتح فمه الكبير، وأطلق كرةً خضراء مزرقة يبلغ قطرها عشرة أمتار، ومليئةً بخيوط دم لا حصر لها، وضربت الإعصار الذي تبعه مباشرةً.
دويّ هائل هزّ الأرض.
في خضمّ تداخل خيوط الدم والضوء الذهبيّ، تشتّت الإعصار الذهبيّ، وكشف عن جسد “فان شنغ” الذهبيّ في الداخل.
يمكن رؤية أنّ نصف السيوف الذهبية في يديه قد تضرّرت بالكامل، بل إنّ هناك ثقباً كبيراً ومرعباً للغاية في صدره، ولكن لا يوجد دم ولا لحم بداخله، ويتعافى بسرعة تحت تجمّع نقاط الضوء الذهبيّ، وفي الوقت نفسه، ظهرت السيوف الذهبية المفقودة مرة أخرى في ومضة.
بمجرد أن استعاد جسد “فان شنغ” الذهبيّ حالته الأصلية، أومضت العيون الستة بضوء بارد، واندفع مرة أخرى ملوّحاً بالسيوف الذهبية الستة. لم يرغب ضفدع الدم ذو التسعة أعين في الاستمرار في المواجهة المباشرة، وتقلّص جسده فجأةً عشرات المرّات، وفي الوقت نفسه أطلق دفعةً من ضباب الدم من ظهره، وحوّلها إلى بحر من الضباب لإخفاء شكله.
عندما رأى جسد “فان شنغ” الذهبيّ هذا، لم يكن لديه أدنى نيّة للتراجع، وبعد دويّ، تحوّل إلى إعصار واندفع إلى بحر ضباب الدم.
بعد فترة وجيزة، ارتفعت أصوات الدويّ والانفجارات في الداخل، ويبدو أنّ الاثنين كانا يتقاتلان بشدّة في الداخل.
عندما رأى القرد العملاق المتحوّل “هان لي” هذا، أومضت ابتسامة ساخرة في عينيه، وبتحريك ذراعه، كان على وشك الإمساك ببحر الضباب أيضاً بيد كبيرة مشعرة.
ولكن في اللحظة التالية، تغيّر وجه القرد العملاق فجأةً دون أيّ علامة، واستدار رأسه بشكل غريب بزاوية مائة وثمانين درجة، وبعد أن أمسك بيده الكبيرة في ومضة، قبض على الفور أصابعه واندفع بقبضته نحو الفراغ من خلفه.
في الوقت نفسه تقريباً، ارتفعت التقلّبات في ظهره، وظهر ظلّ رماديّ باهت، واندفعت يد زرقاء تشبه الخطّاف الحديديّ من خلف ظهر القرد العملاق.
بصوت “تشي تشي”، انبعثت من أطراف أصابع اليد الزرقاء رائحة كريهة.
لكن هذا التصرّف من الظلّ الرماديّ اصطدم مباشرةً بقبضة القرد العملاق المرتدّة.
بصوت مكتوم “بوم”! بعد أن أصابت القبضة الزرقاء، انتشرت على الفور موجة صدمة ذهبية.
طار الظلّ الرماديّ الباهت على حين غرة، ولكنّه لم يعرف على الفور نوع الفنّ السريّ الذي استخدمه، وفي اللحظة التالية التوى جسده، واندفع مرة أخرى إلى الأمام بزاوية لا تصدّق.
زأر القرد العملاق، وبعد أن استدار جسده بالكامل، حرّك ذراعيه، وعلى الفور تحوّل إلى عدد لا يحصى من ظلال القبضات التي اندلعت، وحوّلت الفراغ القريب بأكمله إلى عالم من العواصف الذهبية.
لكنّ الظلّ الرماديّ كان خفيفاً كالريشة، ويبدو أنّه لا يملك أيّ وزن على الإطلاق، وعلى الرغم من أنّه كان يطير بعيداً مراراً وتكراراً في ظلال القبضات، إلّا أنّه لم يصب بأيّ أذى على الإطلاق، بل كان يطير حول القرد العملاق، ويبدو وكأنّه علقة.
بعد أن ضرب القرد العملاق المئات من القبضات بجنون في نفس واحد، ورأى أنّه لا يزال غير قادر على إلحاق الهزيمة بالظلّ الرماديّ، عبس على الفور وضحك بجنون:
“فنّك هذا ممتع للغاية، فهو قادر على إزالة ثمانية أو تسعة أعشار الهجوم، ولكن لا أعرف ما إذا كان سيظلّ بهذه السهولة بعد أن يتلقّى ضربةً من سيفي.”
بمجرد أن انتهى الكلام، سحب القرد العملاق قبضته، ورسم بإصبع واحد في الفراغ نحو الظلّ الرماديّ.
على الفور، انطلق ضوءٌ أزرق، وبعد وميض، قطع الظلّ الرماديّ المتطاير مباشرةً من المنتصف. لكنّ مشهداً غريباً ظهر.
الظلّ الرماديّ الذي قُطع إلى نصفين لم يترك أيّ دم، بل تشتّت واختفى في ومضة.
وفي الفراغ على بعد عشرات الأمتار، ظهر ظلّ رماديّ آخر بصمت.
اتّضح أنّ الظلّ الرماديّ كان قد استخدم فنّاً سريّاً للهروب قبل أن يقطع ضوء السيف، ولم يترك في مكانه سوى ظلّ باهت.
ولكن في هذا الوقت، ظهر وجه الظلّ الرماديّ بالكامل، وكان الوجه بليداً وصادقاً، وكان هو الجدّ “وو غو” النقيّ.
ضيّق القرد العملاق عينيه قليلاً، وألقى نظرةً خاطفةً على ساحة المعركة من جانب الخالدة “هوا شي”.
بعد أن رأى بوضوح هذه المرّة، بالإضافة إلى أنّ هذه المرأة كانت لا تزال تحثّ الحلقة على مقاومة الضغط الهائل للجبل، فإنّ رجل النار الذهبيّ في بحر النار الذي يضغط عليه جبل آخر كان لا يزال باقياً هناك، وكان يطلق عدداً لا يحصى من كرات النار الذهبية بكلتا يديه لمهاجمة جبل القطب الثاني فوق رأسه.
(انتهى الفصل)
معلومات عن الموقع
معلومات عن موقعنا
معلومات عن الموقع